أكد يورجن شولتس سفير جمهورية ألمانيا الاتحادية لدى مصر أن الثقة تمثل المحرك الأساسي للاستثمار، مشددا على أهمية التعاون المشترك لتحويل الإصلاحات الاقتصادية إلى استثمارات حقيقية وفرص عمل تدعم النمو والتنمية المستدامة.

جاء ذلك خلال مشاركته في المنتدى الاقتصادي للاتحاد من أجل المتوسط الذي استضافته القاهرة بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي وبدعم من الوكالة الألمانية للتعاون الدولي، بمشاركة ممثلين عن الحكومات والمؤسسات الدولية وقيادات القطاع الخاص وشركاء التنمية.

وقال شولتس إن الثقة هي المحرك الأساسي للاستثمار، مؤكدا أن التعاون المشترك يمكن أن يسهم في تحويل الإصلاحات إلى استثمارات وفرص عمل، بما يعزز الجهود الرامية إلى تحقيق التنمية الاقتصادية في المنطقة.

وأضاف السفير الألماني أن بلاده تعتز بكونها جزءا من فريق أوروبا، في إشارة إلى مشاركتها في إطار التعاون الأوروبي الرامي إلى دعم التنمية وتعزيز الشراكات الاقتصادية.

وتأتي تصريحات شولتس في وقت تركز فيه مناقشات المنتدى الاقتصادي للاتحاد من أجل المتوسط على تحسين بيئة الأعمال وتعزيز تنافسية الاقتصادات الإقليمية من خلال الإصلاحات التنظيمية وتبسيط الإجراءات وتيسير حركة التجارة والاستثمار.

ويعد تعزيز الثقة في بيئة الأعمال أحد الموضوعات المرتبطة بقدرة الاقتصادات على جذب الاستثمارات وتوسيع النشاط الإنتاجي، خاصة في ظل الحاجة إلى تطوير الشراكات بين الحكومات والمؤسسات الاقتصادية والقطاع الخاص.

الإصلاحات الاقتصادية والتنظيمية

كما تبرز أهمية الإصلاحات الاقتصادية والتنظيمية في المناقشات المتعلقة بتيسير الإجراءات أمام المستثمرين وتعزيز فرص الشركات في الوصول إلى الأسواق والتمويل، بما يسهم في دعم النمو الاقتصادي وخلق فرص عمل جديدة.

وشهد المنتدى جلسات رفيعة المستوى تناولت سبل تعزيز الاستثمار والتكامل الاقتصادي المستدام في المنطقة الأورومتوسطية، مع التركيز على الفرص الواعدة في سلاسل القيمة الإقليمية والاقتصاد الرقمي وقطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.

وناقش المشاركون كذلك أهمية تعزيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص وتطوير التعاون الإقليمي لجذب الاستثمارات المستدامة وتحقيق نمو اقتصادي أكثر شمولا، بما يدعم جهود التنمية ورفع تنافسية اقتصادات دول المنطقة.

وتتواصل على هامش المنتدى ورش العمل والجلسات المتخصصة خلال الفترة من 19 إلى 22 أكتوبر، والتي تشمل مناقشات حول التجارة الرقمية والتجارة الإلكترونية وتسهيل المعاملات عبر الحدود، إلى جانب القواعد التراكمية للمنشأ الأورومتوسطية ودورها في دعم التجارة وسلاسل الإمداد.

ومن المقرر أن تجمع التوصيات والمخرجات الناتجة عن المنتدى في ملخصات سياساتية تدعم الحوار الإقليمي بشأن التنمية الاقتصادية وتطوير آليات التعاون بين الدول الأعضاء في الاتحاد من أجل المتوسط.

ويأتي تنظيم المنتدى في القاهرة ضمن جهود تعزيز التعاون بين دول الاتحاد الأوروبي ودول جنوب وشرق البحر المتوسط، ودعم الشراكات الاقتصادية التي تستهدف تيسير الاستثمار والتجارة وتوفير فرص العمل وتحقيق التنمية المستدامة.

الأسئلة الشائعة

أكد يورجن شولتس أن الثقة هي المحرك الأساسي للاستثمار، وأن التعاون المشترك يمكن أن يحول الإصلاحات الاقتصادية إلى استثمارات حقيقية وفرص عمل تدعم النمو والتنمية المستدامة

عُقد المنتدى في القاهرة بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي وبدعم من الوكالة الألمانية للتعاون الدولي

ركزت المناقشات على تحسين بيئة الأعمال وتعزيز تنافسية الاقتصادات الإقليمية عبر الإصلاحات التنظيمية وتبسيط الإجراءات وتيسير التجارة والاستثمار، إضافة إلى التجارة الرقمية وسلاسل الإمداد