أكد البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية أن العالم اليوم أصبح جائعا إلى المحبة الحقيقية رغم التطور التكنولوجي وانتشار وسائل الاتصال الحديثة مشددا على أهمية الاهتمام بالآخرين والتعبير عن المحبة من خلال المواقف اليومية.
جاء ذلك خلال العظة الأسبوعية التي ألقاها من المقر الإداري الجديد بمنطقة الأنبا رويس بالعباسية بحضور عدد من الآباء الكهنة والخدام من منطقة عزبة النخل وبمشاركة نيافة الأنبا سيدروس حيث تناول موضوع قانون القدوة في حياة الخادم.
وأوضح البابا تواضروس أن كثرة الأجهزة والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي قد تؤثر في التواصل الإنساني مؤكدا أن الكلمات الطيبة والسؤال عن الآخرين والاهتمام بهم تمثل صورا أساسية للمحبة الحقيقية.
وشدد على أن القدوة في المحبة تعني الاحتفاظ بقلب الأب واحتمال الاختلاف وتقدير جهود الآخرين والفرح بنجاحهم مؤكدا أن حياة الخادم ينبغي أن تكون شهادة عملية لتعاليم المسيح وأن تقود الناس إليه لا إلى شخص الخادم أو شهرته.
قال إن العالم اليوم جائع إلى المحبة الحقيقية رغم التطور التكنولوجي، ودعا إلى الاهتمام بالآخرين والتعبير عن المحبة في المواقف اليومية
ألقى العظة من المقر الإداري الجديد بمنطقة الأنبا رويس بالعباسية بحضور عدد من الآباء الكهنة والخدام من منطقة عزبة النخل وبمشاركة نيافة الأنبا سيدروس
المقصود الاحتفاظ بقلب الأب واحتمال الاختلاف وتقدير جهود الآخرين والفرح بنجاحهم، وأن تكون حياة الخادم شهادة عملية لتعاليم المسيح


