أعلنت كيم يو جونج، شقيقة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون، رفع مستوى التأهب للإجراءات العسكرية المضادة على طول الحدود مع كوريا الجنوبية، مؤكدة أن مكبرات الصوت الموجهة إلى الجنوب ستكون جاهزة للتشغيل خلال أيام قليلة.
وقالت كيم يو جونغ، في بيان نقلته وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية، إن بيونغ يانغ ستبقي إجراءاتها المضادة في حالة تأهب قصوى على امتداد الحدود، محذرة السلطات الكورية الجنوبية من ضرورة الاستعداد لمختلف السيناريوهات في حال تصاعد التوتر.
وأضافت أن كوريا الشمالية سترد، بحسب تعبيرها، على أي تحركات في المناطق الحدودية، مشيرة إلى أن تحويل الحدود إلى “حصن منيع” من شأنه تقليل مخاطر اندلاع مواجهة عسكرية بين البلدين.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار التوتر بين الكوريتين، عقب انفجارات ألغام وقعت في المنطقة المنزوعة السلاح خلال سبتمبر 2026، وأسفرت، وفقًا للمعلومات الواردة، عن إصابة ثلاثة جنود كوريين جنوبيين. وكانت سيئول قد حمّلت بيونج يانج المسؤولية عن الحادث، فيما نفت كيم يو جونج الاتهامات، ووصفتها بأنها استفزاز، محذرة من الرد إذا تعرضت القوات الكورية الشمالية العاملة في المناطق الحدودية لهجوم.
وتشير هذه التطورات إلى استمرار التوتر الأمني على الحدود بين البلدين، وسط تحذيرات متبادلة من خطوات قد تؤدي إلى تصعيد عسكري جديد.
أعلنت رفع مستوى التأهب للإجراءات العسكرية المضادة على طول الحدود، وقالت إن بيونغ يانغ ستبقي هذه الإجراءات في حالة تأهب قصوى
قالت كيم يو جونج إن مكبرات الصوت الموجهة إلى الجنوب ستكون جاهزة للتشغيل خلال أيام قليلة
التصعيد جاء بعد انفجارات ألغام في المنطقة المنزوعة السلاح خلال سبتمبر 2026 أسفرت عن إصابة ثلاثة جنود كوريين جنوبيين، مع تبادل الاتهامات بين سيئول وبيونغ يانغ


