دعت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية، اليوم الخميس، كوريا الشمالية إلى استئناف المحادثات بشأن إجراءات الحد من التوترات الحدودية، محذرة من مخاطر وقوع اشتباكات عسكرية غير مقصودة بين الجانبين.

وقال المتحدث باسم الوزارة إن سيول تسعى إلى مناقشة تدابير من شأنها تعزيز الاستقرار على الحدود ومنع أي تصعيد قد ينشأ نتيجة سوء التقدير أو غياب قنوات التواصل العسكري المباشر.

وتأتي الدعوة الكورية الجنوبية في ظل تراجع العلاقات بين البلدين، بعدما أوقفت بيونج يانج خط الاتصال العسكري المباشر مع سيول، معلنة ابتعادها عن مسار الحوار والتخلي عن هدف الوحدة مع جارتها الجنوبية، التي وصفتها بأنها “عدوة”.

ويثير انقطاع الاتصالات العسكرية مخاوف من صعوبة احتواء الحوادث الحدودية أو معالجة التطورات الأمنية بصورة سريعة، خصوصًا في ظل استمرار التوتر السياسي والعسكري بين البلدين.

وتعكس المبادرة الكورية الجنوبية سعي سيول إلى إبقاء المجال مفتوحًا أمام التفاهمات الأمنية، بما يحد من احتمالات التصعيد ويحافظ على الاستقرار في شبه الجزيرة الكورية.

الأسئلة الشائعة

طلبت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية استئناف المحادثات بشأن إجراءات الحد من التوترات الحدودية، بهدف تعزيز الاستقرار ومنع أي تصعيد محتمل

لأن غياب قنوات التواصل العسكري المباشر وسوء التقدير قد يؤديان إلى اشتباكات عسكرية غير مقصودة بين الجانبين

المخاوف زادت بعد أن أوقفت بيونج يانج خط الاتصال العسكري المباشر مع سيول وأعلنت ابتعادها عن مسار الحوار