أكد المهندس محمد المنزلاوي، عضو مجلس الشيوخ وأمين أمانة المشروعات الصغيرة والمتوسطة المركزية بحزب مستقبل وطن أن تطوير الهيئة القومية لإدارة الأزمات والطوارئ يمثل خطوة استراتيجية نحو بناء منظومة وطنية متكاملة لإدارة المخاطر، تقوم على استباق الأحداث والتنبؤ بالتحديات والاستعداد لمواجهتها، بدلًا من الاكتفاء بالتعامل مع تداعياتها بعد وقوعها، مشددًا على أن قوة الدولة في مواجهة الأزمات لا تُقاس فقط بقدرتها على احتواء آثارها، وإنما بمدى جاهزيتها لمنع تفاقمها وتقليل خسائرها وحماية المواطنين.

وقال «المنزلاوي» فى تصريحات له : إن إشارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى دور الهيئة باعتبارها ذراعًا داعمة للدولة والحكومة تعكس أهمية توحيد الجهود الوطنية، وتعزيز التنسيق بين الوزارات والمحافظات والأجهزة المعنية، وتكامل قواعد البيانات، وتحديد المسؤوليات بوضوح، بما يضمن سرعة اتخاذ القرار والتحرك الفوري عند وقوع أي طارئ.

وأضاف أن الأزمات المحتملة تتنوع بين الكوارث الطبيعية والحوادث الكبرى وانقطاع الخدمات الحيوية، وهو ما يتطلب إعداد سيناريوهات متعددة للتعامل معها، وتنفيذ تدريبات دورية لاختبار الجاهزية، والكشف عن نقاط الضعف، ووضع بدائل عملية تضمن استمرار المرافق والخدمات الأساسية مهما كانت طبيعة الأزمة أو حجمها.

وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى ضرورة إعطاء أولوية قصوى لتأمين مرافق مياه الشرب والكهرباء والاتصالات والمستشفيات، مع وضع خطط تدخل سريع للمناطق ذات الكثافة السكانية المرتفعة والمنشآت الحيوية، مؤكدًا أن حماية هذه المرافق تمثل ركيزة أساسية للحفاظ على استقرار المجتمع وتقليل التداعيات الاقتصادية والاجتماعية للطوارئ.

وشدد المهندس محمد المنزلاوي على أهمية إشراك المواطنين في منظومة الاستعداد للأزمات، من خلال نشر إرشادات مبسطة للتعامل مع الطوارئ، وتوضيح قنوات التواصل الرسمية، ومواجهة الشائعات التي قد تزيد الارتباك في اللحظات الحرجة مؤكداً أن نجاح المنظومة يجب أن يُقاس بمؤشرات واضحة، تشمل سرعة الاستجابة، وكفاءة التنسيق، وزمن استعادة الخدمات، ومدى الالتزام بخطط الطوارئ، موضحًا أن الاستثمار في الاستعداد المسبق ليس تكلفة إضافية، بل ضرورة وطنية تحمي الأرواح والممتلكات، وتصون مقدرات الدولة، وتعزز قدرة مصر على مواجهة التحديات بثقة وكفاءة.

الأسئلة الشائعة

يمثل ذلك خطوة استراتيجية لبناء منظومة وطنية متكاملة لإدارة المخاطر تقوم على استباق الأحداث والتنبؤ بالتحديات والاستعداد لمواجهتها بدلًا من الاكتفاء بالتعامل مع آثارها بعد وقوعها

شدد على أولوية تأمين مرافق مياه الشرب والكهرباء والاتصالات والمستشفيات، مع وضع خطط تدخل سريع للمناطق ذات الكثافة السكانية المرتفعة والمنشآت الحيوية

يرى أن النجاح يُقاس بمؤشرات واضحة تشمل سرعة الاستجابة وكفاءة التنسيق وزمن استعادة الخدمات ومدى الالتزام بخطط الطوارئ