أكد أرسيني ماتوشنيكو، مدير البيت الروسي بالإسكندرية، أن العلاقات المصرية الروسية تشهد تطورًا ملحوظًا في مجالات الاقتصاد والتكنولوجيا والزراعة والتعليم والثقافة، لافتًا إلى أن عدد المنح الدراسية المخصصة للطلاب المصريين ارتفع إلى أكثر من 340 منحة.
جاء ذلك خلال تصريحات صحفية أدلى بها، اليوم، من مقر البيت الروسي بالإسكندرية، استعرض خلالها أبرز ملفات التعاون بين القاهرة وموسكو، والمشروعات الاقتصادية، والفعاليات الثقافية والتعليمية المقرر تنظيمها خلال الفترة المقبلة.
مشروعات اقتصادية كبرى
وأوضح ماتوشنيكو أن التعاون الاقتصادي بين مصر وروسيا يضم مشروعات مهمة، يأتي في مقدمتها مشروع محطة الضبعة النووية، إلى جانب المنطقة الصناعية الروسية في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، مشيرًا إلى وجود مؤشرات على تحقيق تقدم في هذا الملف خلال شهر أكتوبر الجاري.
التكنولوجيا الزراعية والروبوتات
وأضاف أن روسيا تمتلك خبرات متقدمة في مجال التكنولوجيا الزراعية واستخدام الروبوتات في الأنشطة الزراعية، مشددًا على أهمية تبادل الخبرات مع الجانب المصري والاستفادة من التقنيات الحديثة لتطوير الإنتاج الزراعي.
وأشار إلى مشاركة وفد مصري في مهرجان زراعي روسي عُرضت خلاله تطبيقات حديثة للروبوتات في الزراعة، وهو ما يفتح آفاقًا جديدة للتعاون العلمي والتكنولوجي بين البلدين.
فعاليات ثقافية وفنية
وفي المجال الثقافي، كشف مدير البيت الروسي بالإسكندرية عن التحضير لفعاليات جديدة تستهدف طلاب المدارس للتعريف بالتكنولوجيا الحديثة وتطبيقاتها، بالتعاون مع البيت الروسي في القاهرة.
وأضاف أن الفترة المقبلة ستشهد أنشطة للتبادل الثقافي والفني، من بينها حفل لفرقة فلكلورية روسية على مسرح دار الأوبرا بالإسكندرية، بما يتيح للجمهور المصري التعرف على جوانب من التراث والفنون الروسية.
زيادة المنح الدراسية للمصريين
وفيما يتعلق بالتعاون التعليمي، أكد ماتوشنيكو حرص الجانب الروسي على توسيع فرص الدراسة أمام الطلاب المصريين، موضحًا أن عدد المنح الدراسية ارتفع من نحو 200 منحة إلى أكثر من 340 منحة، ما يمنح الطلاب فرصًا أوسع للالتحاق بالمؤسسات التعليمية الروسية.
فعاليات مرتقبة العام المقبل
ولفت إلى أن العام المقبل سيشهد مزيدًا من الفعاليات المشتركة في مجالات متعددة، مع الاستعداد لتنظيم فعالية متميزة بالتعاون مع أحد الأندية في الإسكندرية، إلى جانب مشاركة وفد روسي في معرض القاهرة الدولي للكتاب.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أهمية مواصلة تعزيز التعاون المصري الروسي وتوسيع مجالات تبادل الخبرات، خاصة في التكنولوجيا والزراعة والتعليم والثقافة، بما يدعم العلاقات بين البلدين ويعزز التواصل بين الشعبين.
أعلن أرسيني ماتوشنيكو أن عدد المنح الدراسية المخصصة للطلاب المصريين ارتفع إلى أكثر من 340 منحة بدلًا من نحو 200 منحة
تشمل أبرز المشروعات مشروع محطة الضبعة النووية والمنطقة الصناعية الروسية في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس
التعاون المرتقب يشمل التكنولوجيا والزراعة والتعليم والثقافة، إلى جانب فعاليات ثقافية وفنية ومشاركة روسية في معرض القاهرة الدولي للكتاب


