أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن مواجهة التطرف بجميع أشكاله تأتي في مقدمة القضايا التي تحظى باهتمامه، سواء التطرف المرتبط بالإرهاب والعنف والقتل، أو التطرف في الاتجاه المقابل الذي يصل إلى الإنكار والإلحاد، مشيدًا بجهود المؤسسات الدينية في التعامل مع هذه القضية.
جاء ذلك خلال كلمة الرئيس السيسي، في جلسة “الخطاب الديني وتأثيره على القيم في المجتمع”، ضمن فعاليات اليوم الرابع لمنتدى مصر 2026.
وقال الرئيس السيسي إن المؤسسات الدينية تبذل جهودًا مهمة في مواجهة التطرف، مؤكدًا أن بناء وعي ديني متزن لدى المواطنين، ولا سيما الأطفال، من شأنه الحد من فرص ظهور أشكال التطرف المختلفة.
وأضاف أن ترسيخ الفهم الديني الصحيح في نفوس الأجيال الجديدة، سواء من خلال المؤسسات الدينية الإسلامية أو المسيحية أو غيرها، يمثل أحد المسارات المهمة لحماية المجتمع من الأفكار المتطرفة، مشددًا على أهمية استمرار هذا العمل وتعزيزه.
وأشار الرئيس السيسي، إلى أن بناء الإنسان على أسس دينية متزنة يسهم في تعزيز الاستقرار المجتمعي، ويحد من الانجراف نحو الأفكار المتشددة أو الاتجاهات القائمة على الرفض والإنكار.
مترو الأنفاق يكشف تفاصيل عطل قطار الدقي وتأخر الحركة 10 دقائق.
مدبولي يحدد 3 خيارات صعبة لتحمل أسعار البترول: الدولة أو المواطن أو نقترض.
قال إن مواجهة التطرف بجميع أشكاله تأتي في مقدمة القضايا التي تحظى باهتمامه، سواء المرتبط بالإرهاب والعنف والقتل أو الممتد إلى الإنكار والإلحاد
أشاد السيسي بجهود المؤسسات الدينية، مؤكدًا أنها تبذل عملًا مهمًا في مواجهة التطرف ونشر الفهم الديني الصحيح بين المواطنين والأجيال الجديدة
قال إن بناء وعي ديني متزن لدى المواطنين، ولا سيما الأطفال، وترسيخ الفهم الصحيح في نفوس الأجيال الجديدة يسهمان في الحد من فرص ظهور التطرف وتعزيز الاستقرار المجتمعي


