شهدت فعاليات «منتدى مصر 2026»، برعاية وحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي، عقد جلسة حوارية رفيعة المستوى تحت عنوان «الخطاب الديني وتأثيره على القيم في المجتمع»، أدارها الإعلامي الكبير أسامة كمال، وبمشاركة نخبة من القيادات الدينية والفكرية؛ تقدمهم الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، والدكتور محمد عبد الدايم الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، والأنبا ميخائيل أسقف إيبارشية حلوان والمعصرة و15 مايو.
وسلطت الجلسة الضوء على الدور المحوري لمؤسسات الدولة بالتكامل مع الأزهر الشريف في معالجة القضايا الفكرية والعقائدية والأخلاقية والسلوكية، مع التركيز المكثف على حماية النشء والشباب من المخاطر الرقمية.
كما تطرقت النقاشات إلى دعم أدوار «وحدة الدعوة الإلكترونية» التابعة لمجمع البحوث الإسلامية، لتمكينها من مواكبة التغيرات المتسارعة وتوظيف أدوات الذكاء الاصطناعي والإعلام الرقمي في بناء وعي مجتمعي متماسك وأصيل.
وشهدت الجلسة تفاعلاً كبيراً من خلال فتح باب المداخلات وتلقي أسئلة الحضور، حيث انطلقت الجلسة بطرح تساؤلات الجمهور إذ وجه أحد الحاضرين تساؤلا إلى الدكتور محمد عبد الدايم نقطة حول سبل مواجهة التحديات التي تفرضها التكنولوجيا الحديثة ووسائل التواصل الاجتماعي التي جعلت الأبواب مفتوحة على مصراعيها أمام الأفكار الوافدة من كل مكان في العالم.
وأكد الطرحُ خلال المداخلات أن المواجهة لا تقتصر على النطاق المحلي، بل تتطلب بناء استراتيجية مزدوجة تجمع بين ترسيخ الوقاية والمناعة الذاتية داخل المجتمع المصري، ورصد واحتواء القضايا والتأثيرات القادمة من الخارج.



تناولت الجلسة موضوع الخطاب الديني وتأثيره على القيم في المجتمع، بمشاركة قيادات دينية وفكرية وبرعاية وحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي
ركزت الجلسة على حماية النشء والشباب من المخاطر الرقمية، والتعامل مع التحديات التي تفرضها التكنولوجيا الحديثة ووسائل التواصل الاجتماعي
طُرح دعم وحدة الدعوة الإلكترونية التابعة لمجمع البحوث الإسلامية لتواكب التغيرات المتسارعة وتستخدم الذكاء الاصطناعي والإعلام الرقمي في بناء وعي مجتمعي متماسك وأصيل


