شارك وفد من قيادات الطائفة الإنجيلية بمصر في جلسة حوارية بعنوان «الخطاب الديني وتأثيره على القيم في المجتمع»، في إطار المشاركة في الحوار الوطني حول دور الخطاب الديني في تشكيل وعي المجتمع وترسيخ القيم الإنسانية والوطنية.
وجاءت المشاركة بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، وذلك في إطار اليوم الرابع لأعمال «منتدى مصر 2026»، وبحضور الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، وبمشاركة الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، والدكتور محمد عبد الدايم، أمين عام مجمع البحوث الإسلامية، والأنبا ميخائيل، أسقف إيبارشية حلوان والمعصرة و15 مايو.
وضم وفد قيادات الطائفة الإنجيلية الدكتور القس جورج شاكر، نائب رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، والدكتور القس اسطفانوس زكي، أمين رئاسة الطائفة الإنجيلية ورئيس مجلس المؤسسات التعليمية بسنودس النيل الإنجيلي، والدكتور القس أمير ثروت، رئيس سنودس النيل الإنجيلي، والقس ناصر كتكوت، رئيس المجلس العام للكنائس الرسولية بمصر، والدكتور إيهاب نصر طناس، المفوض العام لكنائس الإخوة، والدكتور القس رفعت فتحي، الأمين العام لسنودس النيل الإنجيلي، والدكتور القس ماجد كرم، الأمين العام لمجلس المؤسسات التعليمية بسنودس النيل الإنجيلي، والقس أيمن رمسيس، نائب رئيس سنودس النيل الإنجيلي، والقس عيد صلاح، رئيس المجلس القضائي والدستوري بسنودس النيل الإنجيلي، والقس جوهر عزمي، رئيس مجلس الخدمات والتنمية بسنودس النيل الإنجيلي.
وتناولت الجلسة أهمية دور الخطاب الديني في بناء الوعي وترسيخ القيم المجتمعية، حيث أشار فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى ضرورة تعريف المواطنين بالجهود والأنشطة التي تقوم بها الحكومة، مؤكدًا أن بناء الوعي والتوعية يمثلان مسارًا مكملًا للمسار القانوني القائم على دولة القانون. كما أكد أهمية بناء وعي ديني متزن، خاصة لدى الأطفال، بما يسهم في مواجهة التطرف بمختلف صوره، مشددًا على أن حرية الاعتقاد مكفولة، وأن الدعوة الدينية ينبغي أن تقوم على الكلمة الطيبة والحسنى، مع احترام حرية الآخرين في القبول أو عدم القبول.
ومن جانبه، صرّح الدكتور القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، بأن الخطاب الديني المسؤول يمثل ركيزة أساسية في تشكيل وعي المجتمع وترسيخ قيم المواطنة والتعايش المشترك واحترام التنوع، مؤكدًا أهمية دور المؤسسات الدينية في تعزيز الحوار ومواجهة التعصب والكراهية، وبناء مجتمع أكثر تماسكًا يحترم الإنسان ويصون كرامته.
وأضاف رئيس الطائفة الإنجيلية: «نقدّر اهتمام فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي بطرح قضية الخطاب الديني وتأثيره على قيم المجتمع، وفتح المجال للحوار حول دور المؤسسات الدينية في بناء الوعي وترسيخ قيم المواطنة والتعايش. ونؤمن بأن تكامل جهود الدولة والمؤسسات الدينية والمجتمع المدني يمثل أساسًا مهمًا لبناء مجتمع متماسك، يحترم التنوع ويصون كرامة الإنسان».
كما أشاد رئيس الطائفة الإنجيلية بمشاركة قيادات الطائفة في هذا الحوار الوطني، مؤكدًا أهمية المشاركة الفاعلة للمؤسسات الدينية في مناقشة القضايا المجتمعية، وتعزيز ثقافة التفاهم والاحترام المتبادل، وترسيخ المشتركات الإنسانية والوطنية، بما يدعم وحدة المجتمع وقدرته على مواجهة التحديات.
الجلسة كانت بعنوان «الخطاب الديني وتأثيره على القيم في المجتمع»، وناقشت دور الخطاب الديني في تشكيل وعي المجتمع وترسيخ القيم الإنسانية والوطنية
حضر الجلسة الرئيس عبد الفتاح السيسي والدكتور مصطفى مدبولي ووزير الأوقاف الدكتور أسامة الأزهري وأمين عام مجمع البحوث الإسلامية الدكتور محمد عبد الدايم والأنبا ميخائيل
أكد الرئيس أهمية بناء الوعي والتوعية إلى جانب المسار القانوني ودعا إلى بناء وعي ديني متزن خاصة لدى الأطفال لمواجهة التطرف مع التأكيد على حرية الاعتقاد واحترام حرية الآخرين


