حذر الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء من أن عدم توافر الموارد المالية اللازمة لشراء كميات المنتجات البترولية المطلوبة وفقا للأسعار العالمية الجديدة قد يفرض اتخاذ إجراءات أكثر صعوبة من بينها تخفيف الأحمال الكهربائية لفترات قد تتراوح بين ست وثماني ساعات يوميا.

وأوضح مدبولي خلال كلمته في جلسة «مسيرة الطاقة المصرية.. إنجازات وطنية وآفاق المستقبل» ضمن فعاليات اليوم الرابع من منتدى مصر 2026 أن الحكومة تواجه تحديات كبيرة في تدبير الاعتمادات المالية اللازمة لتأمين احتياجات الدولة من الطاقة في ظل الارتفاعات المتتالية في الأسعار العالمية.

وأشار إلى أن تكلفة الشحنات التي تستوردها الدولة من المنتجات البترولية شهدت ارتفاعا كبيرا رغم جهود ترشيد الاستهلاك وزيادة مساهمة الطاقة الجديدة والمتجددة في مزيج الطاقة لافتا إلى أن قيمة الشحنات التي كانت الدولة تستوردها قبل عامين بتكلفة معينة أصبحت حاليا تعادل ضعف تلك التكلفة.

وأضاف رئيس الوزراء أن من أصعب التحديات التي تواجه المجموعة الاقتصادية بالتنسيق مع محافظ البنك المركزي تدبير الاعتمادات المالية اللازمة لتوفير الشحنات التي تحتاج إليها الدولة مؤكدا أن الاجتماعات المخصصة لهذا الغرض تستهدف التنسيق بشأن توفير الموارد المالية بالجنيه المصري والدولار لتلبية احتياجات البلاد.

وأوضح، أن هذه الاجتماعات قد تمتد إلى يومين أو ثلاثة أيام أسبوعيا في إطار الجهود المستمرة لتأمين الإمدادات اللازمة.

وشدد مدبولي على أن المفاضلة بين الخيارات المتاحة للتعامل مع ارتفاع أسعار الطاقة تتطلب الموازنة بين حماية المواطنين من تداعيات الارتفاعات العالمية والحفاظ على استقرار الاقتصاد الوطني مؤكدا أن الدولة تتحمل النصيب الأكبر من تكلفة توفير الطاقة للمواطنين رغم الأعباء المالية المتزايدة.

ويأتي ذلك في إطار استعراض رئيس الوزراء للسيناريوهات المطروحة أمام الحكومة للتعامل مع ارتفاع تكاليف استيراد الطاقة وتوفير احتياجات الاستهلاك المحلي في ظل الظروف الاقتصادية العالمية الاستثنائية.

الأسئلة الشائعة

حذر من أن عدم توافر الموارد المالية اللازمة لشراء المنتجات البترولية قد يفرض تخفيف الأحمال الكهربائية لفترات تتراوح بين ست وثماني ساعات يوميا

السبب هو صعوبة تدبير الاعتمادات المالية اللازمة لتأمين احتياجات الدولة من الطاقة مع الارتفاعات المتتالية في الأسعار العالمية

قال إن تكلفة الشحنات المستوردة ارتفعت بشكل كبير، وإن قيمة الشحنات التي كانت الدولة تستوردها قبل عامين أصبحت حاليا تعادل ضعف تكلفتها السابقة