كشفت مجلة «ذا أتلانتيك» الأمريكية، نقلًا عن مسؤولين ومطلعين على المناقشات داخل الإدارة الأمريكية، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس استئناف العمليات العسكرية ضد إيران عبر شن ضربات جوية جديدة، يُرجح تنفيذها مباشرة بعد انتخابات التجديد النصفي للكونجرس الأمريكي المقررة في 3 نوفمبر المقبل.

وبحسب المجلة، فإن الخطط المطروحة تتضمن تنفيذ حملة عسكرية مكثفة تستمر عدة أيام، تستهدف ترسانة الصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية، إلى جانب منشآت الطاقة والبنية التحتية النووية، في محاولة لزيادة الضغط العسكري والاقتصادي على طهران ودفعها إلى تقديم تنازلات في المفاوضات.

وأشارت «ذا أتلانتيك» إلى أن الإدارة الأمريكية تبحث الجمع بين تشديد الضغوط الاقتصادية والعقوبات والحصار البحري على إيران، وبين استئناف الضربات العسكرية، في ظل عدم تحقيق الضغوط القائمة حتى الآن النتائج السياسية التي تسعى إليها واشنطن.

تأتي هذه التطورات في ظل استمرار الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، التي اندلعت في 28 فبراير 2026، وما تبعها من ردود إيرانية وتصاعد المواجهة في منطقة الخليج، خاصة حول مضيق هرمز، الذي يمثل أحد أهم الممرات العالمية لنقل النفط والغاز.

ووفقًا لتقرير «ذا أتلانتيك» المنشور في 22 أكتوبر، يضغط رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو باتجاه تنفيذ جولة جديدة من الضربات العسكرية، باعتبارها وسيلة لإضعاف النظام الإيراني ودفعه إلى تقديم تنازلات، بينما يرى وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت أن الحصار البحري والعقوبات الاقتصادية قد يدفعان طهران إلى تغيير موقفها والعودة إلى طاولة المفاوضات.

وتشير المجلة إلى أن ترامب يدرس الجمع بين المسارين، العسكري والاقتصادي، في ظل استمرار الضغوط على أسواق الطاقة وارتفاع أسعار الوقود، وهي عوامل تفرض تحديات سياسية على الإدارة الأمريكية قبل انتخابات التجديد النصفي.

الأسئلة الشائعة

بحسب ما نقلته ذا أتلانتيك، يُرجح تنفيذ الضربات مباشرة بعد انتخابات التجديد النصفي للكونجرس الأمريكي المقررة في 3 نوفمبر المقبل

الخطط المطروحة تتضمن استهداف ترسانة الصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية، إضافة إلى منشآت الطاقة والبنية التحتية النووية

تبحث الإدارة الأمريكية تشديد الضغوط الاقتصادية والعقوبات والحصار البحري على إيران بالتوازي مع استئناف الضربات العسكرية