انتقد الإعلامي أمير هشام، فلسفة اللعب التي يعتمد عليها المغربي الحسين عموتة، المدير الفني للنادي الأهلي، معتبرًا أن أسلوبه الفني لا يتناسب مع هوية الفريق وطموحات جماهيره، في ظل الاعتماد على التحولات الدفاعية بدلًا من فرض السيطرة الهجومية.
وقال أمير هشام، خلال برنامجه «مودرن سبورتس»، المذاع عبر قناة «مودرن MTI» الفضائية، إن استمرار عموتة بالطريقة الحالية يمثل، من وجهة نظره، مضيعة للوقت، مشددًا على ضرورة إعادة النظر في فلسفته التدريبية أو البحث عن مدير فني آخر يتناسب أسلوبه مع طبيعة النادي الأهلي.
وأوضح أن عموتة يعتمد بدرجة كبيرة على التنظيم الدفاعي والتحولات، وهي طريقة يرى أنها قد تناسب فرقًا أخرى في الدوري المصري، لكنها لا تتوافق مع هوية الأهلي، الذي اعتاد اللعب من أجل الفوز وفرض أسلوبه والبحث عن الحلول الهجومية.
وأضاف أن غضب جماهير الأهلي لا يرتبط بالنتائج وحدها، بل يمتد إلى مستوى الأداء، خاصة بعد تحركات الإدارة لتدعيم صفوف الفريق بعناصر مميزة، وتجديد عقود عدد من اللاعبين، وخفض متوسط الأعمار، إلى جانب العمل على ضبط سقف الرواتب والتعاقدات.
وأشار إلى أن إدارة النادي وفرت، بحسب رؤيته، العديد من عوامل الدعم للفريق والجهاز الفني، سواء من خلال إبرام صفقات جديدة أو توفير الإمكانات اللازمة للاستعداد للمباريات، معتبرًا أن المشكلة الأساسية تكمن في عدم ظهور الفريق بالمستوى المنتظر تحت قيادة المدرب المغربي.
وشدد أمير هشام على أن استمرار عموتة، وفقًا لرأيه، يجب أن يكون مرتبطًا بإحداث تغيير واضح في فلسفته وطريقة اللعب، مؤكدًا أن مواصلة الاعتماد على النهج الدفاعي والتحولات وحدهما قد تكلف الأهلي المزيد من النقاط خلال الفترة المقبلة.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على ضرورة أن تتناسب هوية المدير الفني مع متطلبات الأهلي وطموحات جماهيره، في ظل الحاجة إلى تحسين الأداء واستعادة الصورة التي ينتظرها مشجعو الفريق.
لأنه يرى أن أسلوبه يعتمد على التنظيم الدفاعي والتحولات أكثر من السيطرة الهجومية، وهو ما لا يتناسب مع هوية الأهلي وطموحات جماهيره
قال إن الاستمرار بالطريقة الحالية يمثل مضيعة للوقت من وجهة نظره، وطالب بإعادة النظر في فلسفته التدريبية أو التعاقد مع مدير فني آخر يناسب الأهلي
ذكر أن الغضب لا يرتبط بالنتائج فقط، بل بمستوى الأداء أيضًا رغم تدعيم الفريق بعناصر مميزة وتجديد عقود بعض اللاعبين وخفض متوسط الأعمار


