أعلنت قوات الدفاع النيوزيلندية، اليوم الجمعة، استقالة رئيس أركان الجيش، المارشال توني ديفيز، على خلفية اعترافه بارتكاب أخطاء في التقدير تتعلق بعلاقة وصفها بأنها «غير لائقة» مع شخص كان يتولى قيادة إحدى الوحدات، مؤكدا تحمله المسؤولية عن تلك الأخطاء، وإقراره بأنها تتعارض مع قيم القوات المسلحة.
وقال ديفيز، في بيان أعلن فيه قراره بالتنحي عن منصبه، إن الاستقالة جاءت لأسباب شخصية، موضحا أنها ترتبط بأخطاء في التقدير ارتكبها في الماضي، ومشددا على تحمله المسؤولية الكاملة عنها.
وأضاف رئيس الأركان المستقيل أن التصرفات التي أشار إليها تتعارض مع القيم والمبادئ التي تقوم عليها قوات الدفاع النيوزيلندية، موضحا أن الأمر يتعلق بعلاقة غير لائقة جمعته بشخص كان يشغل منصبا قياديا في إحدى الوحدات.
رئيس أركان الجيش النيوزيلندي يعتذر عن عدم الإفصاح عن العلاقة
وأعرب توني ديفيز عن أسفه لعدم الإفصاح عن العلاقة في الوقت الذي أتيحت له فيه الفرصة للكشف عنها، معتبرا أن عدم القيام بذلك يمثل جانبا من الأخطاء التي يتحمل مسؤوليتها.
وقال في بيانه: «أعتذر لعدم الإفصاح عن ذلك عندما أتيحت لي الفرصة للقيام بذلك»، في إشارة إلى عدم الكشف عن العلاقة في الوقت المناسب.
ويأتي إعلان الاستقالة في أعقاب إقرار ديفيز بأن أخطاءه في التقدير لم تكن متوافقة مع القيم التي تلتزم بها المؤسسة العسكرية، وهو ما دفعه إلى تحمل المسؤولية عن تصرفاته وإنهاء مهامه في قيادة الجيش.
استقالة توني ديفيز تثير الاهتمام بقواعد السلوك داخل المؤسسة العسكرية
وتسلط استقالة رئيس أركان الجيش النيوزيلندي الضوء على أهمية الالتزام بقواعد السلوك المهني والأخلاقي داخل المؤسسات العسكرية، لا سيما في المناصب القيادية التي تتطلب الالتزام بمعايير المسؤولية والنزاهة والمساءلة.
وأكد ديفيز، من خلال بيانه، تحمله مسؤولية الأخطاء التي ارتكبها، مع تقديم اعتذار عن عدم الإفصاح عن العلاقة في الوقت الذي أتيحت له فيه الفرصة لذلك.
استقال بعد اعترافه بأخطاء في التقدير مرتبطة بعلاقة وصفها بأنها غير لائقة مع شخص كان يتولى قيادة إحدى الوحدات، وتحمله المسؤولية عنها
أعرب عن أسفه لعدم الإفصاح عنها عندما أتيحت له الفرصة، واعتبر ذلك جزءا من الأخطاء التي يتحمل مسؤوليتها
قال إن الاستقالة جاءت لأسباب شخصية وترتبط بأخطاء تقدير ارتكبها في الماضي، مؤكدا أن ما حدث يتعارض مع قيم ومبادئ قوات الدفاع النيوزيلندية


