أكد وزير مالية الاحتلال الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش أنه لا مفرّ من حملة عسكرية شاملة في الضفة لتفكيك السلطة الفلسطينية، وجمع السلاح، واغتيال عناصر المقاومة كما في غزة ولبنان.
وقال سموتريتش في تصريحات له : في الحكومة الحالية، قدنا ثورة في الاستيطان.
ووصف رئيس أركان جيش الاحتلال إيال زامير عملية الخليل بأنه كان هجوماً خطيراً.
وقال زامير في تصريحات له: وقد حالت التحركات السريعة للجنود دون وقوع هجوم أكثر خطورة، ومنعت إلحاق المزيد من الأذى بالمدنيين وقوات الأمن.
وأضاف : كما عُثر على كمية كبيرة من الذخيرة داخل المركبة التي استخدمها عناصر المقاومة للوصول إلى موقع الهجوم، وهي ذخيرة كانت مخصصة لتنفيذ هجوم على نطاق أوسع.
ومنذ قليل ؛ أعلن الجيش الإسرائيلي صباح الجمعة عن إصابة خمسة أشخاص في هجوم وقع بالقرب من مدينة الخليل.
وذكر الجيش أنه تم القضاء على اثنين من منفذي الهجوم، بينما لا تزال عمليات البحث جارية عن أي متورطين آخرين محتملين.
فيما ذكرت منظمة “نجمة داوود الحمراء” أن خمسة أشخاص أصيبوا في الهجوم؛ اثنان منهم في حالة حرجة، وواحد في حالة متوسطة، واثنان في حالة طفيفة. وقد نُقل المصابون بجروح طفيفة ومتوسطة إلى المستشفى.
وبيّن الجيش الإسرائيلي أنه عقب الهجوم، فُرض إغلاق على مدينة الخليل، كما أُغلقت عدة قرى محيطة بها.
وفي وقت لاحق، قام الجيش أيضاً بإغلاق الطريق السريع رقم 35 في كلا الاتجاهين.
دعا إلى حملة عسكرية شاملة في الضفة لتفكيك السلطة الفلسطينية وجمع السلاح واغتيال عناصر المقاومة كما قال
أصيب خمسة أشخاص، بينهم اثنان في حالة حرجة وواحد في حالة متوسطة واثنان في حالة طفيفة
فرض إغلاقاً على مدينة الخليل وأغلق عدة قرى محيطة بها، ثم أغلق الطريق السريع رقم 35 في كلا الاتجاهين


