دعا وزير مالية الاحتلال الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش إلى شن حملة عسكرية شاملة في الضفة الغربية، زاعما أنه لا مفر من اتخاذ خطوات واسعة تشمل تفكيك السلطة الفلسطينية وجمع السلاح واغتيال عناصر المقاومة، على غرار العمليات العسكرية التي نفذها جيش الاحتلال في قطاع غزة ولبنان.
وتأتي تصريحات سموتريتش في ظل تصاعد التوترات الأمنية في الضفة الغربية، بالتزامن مع إعلان الجيش الإسرائيلي إصابة خمسة أشخاص في هجوم وقع بالقرب من مدينة الخليل، صباح الجمعة، وسط ترقب لتداعيات الحادث على الأوضاع الميدانية خلال الفترة المقبلة.
سموتريتش يتمسك بتوسيع العمليات العسكرية في الضفة الغربية
وأكد سموتريتش، في تصريحات له، ضرورة تنفيذ حملة عسكرية واسعة في الضفة الغربية، تتضمن إجراءات تستهدف السلطة الفلسطينية وعناصر المقاومة، في موقف يعكس دعوات داخل الحكومة الإسرائيلية لتوسيع نطاق العمليات العسكرية في الأراضي الفلسطينية.
وقال وزير مالية الاحتلال إن الحكومة الحالية قادت ما وصفه بـ«ثورة في الاستيطان»، في إشارة إلى السياسات والإجراءات التي اتخذتها الحكومة الإسرائيلية لدعم التوسع الاستيطاني في الأراضي الفلسطينية.
رئيس أركان جيش الاحتلال يصف هجوم الخليل بالخطير
من جانبه، وصف رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي إيال زامير العملية التي وقعت بالقرب من مدينة الخليل بأنها هجوم خطير، مشيرا إلى أن التحركات السريعة للجنود حالت دون وقوع هجوم أكثر خطورة.
وقال زامير إن سرعة استجابة القوات الإسرائيلية ساهمت في منع وقوع مزيد من الأضرار بين المدنيين وأفراد قوات الأمن، موضحا أن التعامل السريع مع الحادث حد من تداعياته، وفقا لتصريحاته.
دعا إلى شن حملة عسكرية شاملة في الضفة الغربية، وقال إنها يجب أن تتضمن تفكيك السلطة الفلسطينية وجمع السلاح واغتيال عناصر المقاومة
جاءت تصريحاته مع تصاعد التوترات الأمنية في الضفة الغربية، وبعد إعلان الجيش الإسرائيلي إصابة خمسة أشخاص في هجوم قرب مدينة الخليل صباح الجمعة
وصفه بأنه هجوم خطير، وقال إن التحركات السريعة للجنود حالت دون وقوع هجوم أكثر خطورة وساهمت في تقليل الأضرار


