في إطار دور جامعة أسيوط في دعم البحث العلمي وتطوير المنظومة التعليمية، نظمت كلية التربية للطفولة المبكرة مؤتمرها العلمي الدولي السادس تحت عنوان «مستقبل الطفولة المبكرة نحو التوازن بين الأصالة والرقمنة: رؤى تربوية مبتكرة لتحقيق الاستدامة» ، بمشاركة نخبة من القيادات الأكاديمية والخبراء والباحثين من الجامعات المصرية والعربية، لمناقشة مستقبل الطفولة المبكرة في ظل التحولات الرقمية المتسارعة.

وأكد المؤتمر أهمية تحقيق التوازن بين الحفاظ على الهوية الوطنية والقيم الأصيلة، والاستفادة الواعية من تطبيقات التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي، بما يسهم في تطوير التعليم وتعزيز الاستدامة.

من المؤتمرالسادس لكلية التربية للطفولة المبكرة بجامعة أسيوط
من المؤتمرالسادس لكلية التربية للطفولة المبكرة بجامعة أسيوط

حضور عربي ودولي وقيادات أكاديمية بارزة

عكس المؤتمر بُعدًا عربيًا ودوليًا من خلال مشاركة الأستاذة الدكتورة مستورة الشمري، عضو هيئة التدريس بكلية العلوم الإنسانية والدراسات النظرية بالجامعة السعودية الإلكترونية، والدكتور هاشل بن سعد بن سرور الغافري، الذي شارك ضمن فريق بحثي تناول تطوير مناهج التعليم المبكر في سلطنة عُمان، في ضوء المرتكزات الوطنية والتربوية والتوجهات العالمية المعاصرة، بما أتاح فرصة لتبادل الخبرات والرؤى بين المتخصصين من المؤسسات الأكاديمية المختلفة.

وشهدت الفعاليات مشاركة الأستاذ الدكتور خالد عمران، أستاذ المناهج وطرق التدريس ونائب رئيس جامعة سوهاج لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والأستاذة الدكتورة إيمان هريدي، أستاذ المناهج وطرق التدريس وتكنولوجيا التعليم وعميد كلية الدراسات العليا للتربية بجامعة القاهرة، إلى جانب الأستاذ الدكتور جبريل أنور حميدة، رئيس الإدارة المركزية لتطوير المناهج بوزارة التربية والتعليم، والأستاذ الدكتور عادل سرايا، أستاذ تكنولوجيا التعليم بكلية التربية النوعية بجامعة الزقازيق وعضو اللجنة الوطنية لتكنولوجيا التعليم، والأستاذة الدكتورة أمل محمد أبو زيد، أستاذ المناهج وطرق تدريس التربية الفنية والعميد الأسبق لكلية التربية الفنية بجامعة المنيا، وعدد من الأكاديميين والخبراء المتخصصين.

من المؤتمرالسادس لكلية التربية للطفولة المبكرة بجامعة أسيوط
من المؤتمرالسادس لكلية التربية للطفولة المبكرة بجامعة أسيوط

جلسات علمية بمشاركة نخبة من الخبراء

تضمنت فعاليات المؤتمر جلسة حوارية بعنوان «رؤية تربوية مبتكرة لتحقيق الاستدامة»، شاركت فيها الأستاذة الدكتورة ريهام المليجي، عميد كلية التربية للطفولة المبكرة بجامعة أسيوط، والأستاذ الدكتور عادل سرايا، والأستاذ الدكتور عبد الرازق مختار، أستاذ المناهج وطرق تدريس اللغة العربية، والأستاذ الدكتور جبريل أنور حميدة.

وترأست الأستاذة الدكتورة إيمان هريدي الجلسة العلمية الثانية، بمشاركة الأستاذة الدكتورة مروة محمد الباز، أستاذ المناهج وطرق تدريس العلوم بجامعة بورسعيد، والأستاذة الدكتورة مستورة الشمري، والأستاذة الدكتورة زينب علي محمد علي، أستاذ أصول تربية الطفل بكلية الدراسات العليا للتربية بجامعة القاهرة.

كما عُقدت الجلسة العلمية الثالثة بعنوان «مستقبل الطفولة المبكرة في ظل التحولات الرقمية والذكاء الاصطناعي»، برئاسة الأستاذ الدكتور خالد عمران، ومقررية الأستاذة الدكتورة أمل القداح، أستاذ أصول تربية الطفل ورئيس قسم العلوم التربوية الأسبق بكلية التربية للطفولة المبكرة بجامعة القاهرة، وتعقيب الأستاذة الدكتورة أمل محمد أبو زيد.

أما الجلسة العلمية الرابعة، فترأستها الأستاذة الدكتورة شهنار محمد محمد، أستاذ الصحة النفسية المتفرغ بكلية التربية للطفولة المبكرة بجامعة أسيوط، وتولى مقررية الجلسة الأستاذ الدكتور ناصر غبيش، أستاذ مناهج الطفل والعميد الأسبق لكلية التربية للطفولة المبكرة بجامعة المنيا، فيما تولى التعقيب الأستاذ الدكتور خالد النجار، أستاذ علم نفس الطفل بكلية التربية للطفولة المبكرة بجامعة القاهرة.

من المؤتمرالسادس لكلية التربية للطفولة المبكرة بجامعة أسيوط
من المؤتمرالسادس لكلية التربية للطفولة المبكرة بجامعة أسيوط

وشهدت الجلسات مناقشات علمية متنوعة عكست اهتمام الباحثين بقضايا تطوير مناهج الطفولة المبكرة، وتوظيف التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، ودعم النمو المتكامل للطفل، وتعزيز الممارسات التربوية المرتبطة بالاستدامة.

ورشة عمل حول الذكاء الاصطناعي

وعلى هامش المؤتمر، عُقدت ورشة عمل حول الذكاء الاصطناعي حاضر فيها الأستاذ الدكتور محمد محمود عطا استاذ تكنولوجيا تعليم الطفل , و الاستاذ الدكتور رانيا وجيه استاذ ادب و ثقافة الطفل ، في إطار الاهتمام بالتعريف بالتطبيقات الحديثة للذكاء الاصطناعي وإمكانات توظيفها في المجالات التعليمية والتربوية، ومواكبة المستجدات الرقمية في تعليم الطفولة المبكرة.

من المؤتمرالسادس لكلية التربية للطفولة المبكرة بجامعة أسيوط
من المؤتمرالسادس لكلية التربية للطفولة المبكرة بجامعة أسيوط

جوائز المؤتمر.. تكريم للتميز البحثي

وفي إطار حرص المؤتمر على تشجيع البحث العلمي وتقدير الجهود البحثية المتميزة، عُقدت جلسة لإعلان الجوائز برئاسة الأستاذ الدكتور عبد الرازق مختار، وعضوية الأستاذ الدكتور جبريل حميدة والأستاذة الدكتورة مروة الباز.

وأسفرت النتائج عن فوز:

– المركز الأول: الدكتورة رشا عبد الهادي أحمد سيد الحباك، عن بحثها «بناء وتقنين روبرك تحليلي لتقويم جودة المصادر الرقمية المنتجة بالذكاء الاصطناعي التوليدي لدى الطالبة المعلمة بكلية التربية للطفولة المبكرة».
– المركز الثاني: الدكتورة جهاد طه عياد والدكتورة هبة أحمد عبد الرحمن، عن بحثهما «فاعلية برنامج قائم على تطبيقات الذكاء الاصطناعي التوليدي في تنمية بعض سلوكيات ترشيد الاستهلاك ومهارات إعادة تدوير المخلفات لدى أطفال الروضة في ضوء الاستدامة البيئية».
– المركز الثالث: الدكتورة ولاء محمد أحمد فرغلي، عن بحثها «أثر استخدام روبوتات الدردشة التعليمية في تنمية مهارات التواصل الفعال لدى طفل الروضة».

وجاءت هذه الجوائز تقديرًا للجهود العلمية التي تسهم في إثراء المعرفة التربوية، وتطوير الممارسات التعليمية، وتوظيف التقنيات الحديثة في خدمة الطفل.

نحو مستقبل يجمع بين أصالة الهوية وابتكار التكنولوجيا

عكست فعاليات المؤتمر أهمية التكامل بين البحث العلمي والممارسة التربوية، وتعزيز التعاون الأكاديمي وتبادل الخبرات بين المؤسسات المصرية والعربية، بما يدعم تطوير مناهج الطفولة المبكرة وإعداد معلمات قادرات على مواكبة المتغيرات المعاصرة.

وأكد المؤتمر العلمي الدولي السادس لكلية التربية للطفولة المبكرة بجامعة أسيوط أهمية مواصلة الحوار العلمي وفتح آفاق جديدة للبحث والتطوير، وصولًا إلى مستقبل تربوي يجمع بين أصالة الهوية وابتكار الوسائل واستدامة الأثر؛ إيمانًا بأن الاستثمار في الطفولة المبكرة هو استثمار في الإنسان ومستقبل المجتمع.

من المؤتمرالسادس لكلية التربية للطفولة المبكرة بجامعة أسيوط
من المؤتمرالسادس لكلية التربية للطفولة المبكرة بجامعة أسيوط

الأسئلة الشائعة

نظمت كلية التربية للطفولة المبكرة بجامعة أسيوط مؤتمرها العلمي الدولي السادس تحت عنوان «مستقبل الطفولة المبكرة نحو التوازن بين الأصالة والرقمنة: رؤى تربوية مبتكرة لتحقيق الاستدامة»

ركز المؤتمر على مستقبل الطفولة المبكرة في ظل التحولات الرقمية المتسارعة، وأهمية التوازن بين الحفاظ على الهوية الوطنية والقيم الأصيلة والاستفادة من التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي

تضمن المؤتمر جلسات علمية وحوارية حول الاستدامة والتحولات الرقمية والذكاء الاصطناعي، إلى جانب ورشة عمل عن الذكاء الاصطناعي وجلسة لإعلان الجوائز البحثية