استعرضت الإعلامية لميس الحديدي تفاصيل الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة للروم الأرثوذكس في محافظة الكرك جنوب الأردن أثناء جنازة، وأسفر عن سقوط سبعة قتلى ونحو أربعين مصابًا.
وأشارت الحديدي، خلال برنامج “الصورة” على قناة “النهار”، إلى أن مصر تشعر بألم الأردن وتعرف جيدًا حجم وجع الإرهاب، مؤكدة أن المصريين عانوا من موجات مشابهة بين عامي 2011 و2015 حين استهدفت الكنائس وأُحرقت دور العبادة.
ونقلت تحركات القيادة الأردنية، حيث زار الملك عبد الله بن الحسين المصابين في مستشفى الكرك مرتديًا زيه العسكري، متوعدًا الجناة بأشد العقوبات، فيما شدد رئيس الوزراء الأردني على أن الهجوم جاء نتيجة فكر تكفيري متطرف، مؤكدًا أن الأردن لن يسمح بانزلاق المجتمع نحو التطرف الأعمى.
كما أبرزت الحديدي إدانة الرئيس عبد الفتاح السيسي للهجوم الغادر، وتأكيده وقوف مصر بجانب الأردن الشقيق في مواجهة الإرهاب، مشيرة إلى أن التضامن المصري يعكس إدراكًا عميقًا لخطورة هذه الموجات الإرهابية على استقرار الدول والمجتمعات.
وشددت على أن استهداف الكنائس وحرقها يمثل وجعًا خبرته مصر من قبل، وأن مواجهة الإرهاب تتطلب تكاتفًا عربيًا ودوليًا لحماية الأبرياء وصون المجتمعات من الفكر المتطرف.
الهجوم استهدف كنيسة للروم الأرثوذكس في محافظة الكرك جنوب الأردن أثناء جنازة، وأسفر عن سبعة قتلى ونحو أربعين مصابًا
قالت إن مصر تشعر بألم الأردن وتعرف جيدًا حجم وجع الإرهاب، مؤكدة أن المصريين عاشوا موجات مشابهة بين عامي 2011 و2015
الملك عبد الله بن الحسين زار المصابين وتوعد الجناة بأشد العقوبات، بينما أكد رئيس الوزراء الأردني رفض التطرف الأعمى وأدان الرئيس عبد الفتاح السيسي الهجوم وأعلن وقوف مصر مع الأردن


