استعرض مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان التراث العلمي والروحي لآسيا الوسطى، إلى جانب المبادرات المعاصرة الرامية إلى دراسة هذا التراث والحفاظ عليه والترويج له، وذلك في مقر الأمم المتحدة بجنيف.

وقد احتضن قصر الأمم معرض “حضارات، شخصيات، اكتشافات” ومؤتمرًا أكاديميًا دوليَا، جمع نخبة من الدبلوماسيين وممثلي المنظمات الدولية والعلماء والشخصيات الثقافية.

مركز الحضارة الإسلامية بطشقند يستعرض التراث العلمي والروحي لآسيا الوسطى

ركز المؤتمر، الذي حمل عنوان “الحضارة الإسلامية: التراث الروحي والعلمي العظيم لمنطقة ما وراء النهر وآفاق التنوير”، على إسهامات التقاليد العلمية في كل من بخارى وسمرقند وترمذ في الحضارة العالمية، وأهمية هذا الإرث بالنسبة للمجتمع المعاصر.

جاءت هذه الفعالية استكمالا للحوار الدولي الذي انطلق في 7 أكتوبر في مقر اليونسكو بباريس، وقد أُقيم كلا الحدثين في إطار الجهود الرامية إلى تنفيذ المبادرة التي طرحها رئيس أوزبكستان، شوكت ميرضيائيف، في 23 سبتمبر 2025، خلال الدورة الثامنة والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، والتي تدعو إلى إجراء دراسة شاملة والترويج دوليا على نطاق واسع للإرث الفكري والروحي لكل من الإمام البخاري، والإمام الترمذي، والإمام الماتريدي.

مركز الحضارة الإسلامية بطشقند يستعرض التراث العلمي والروحي لآسيا الوسطى

استهل البرنامج بمعرض بعنوان “حضارات، شخصيات، اكتشافات”، ضم كتبا ومنشورات علمية ومصورة، ولوحات فنية مصغرة، ومواد تسلط الضوء على حياة وإنجازات كوكبة من المفكرين البارزين في آسيا الوسطى، وقد عكس المعرض ثراء التقاليد العلمية والفنية في هذه المنطقة، فضلا عن مسيرة انتقال المعرفة عبر الأجيال.

مركز الحضارة الإسلامية بطشقند يستعرض التراث العلمي والروحي لآسيا الوسطى

الأسئلة الشائعة

استعرض المركز التراث العلمي والروحي لآسيا الوسطى في مقر الأمم المتحدة بجنيف، ضمن فعالية أقيمت في قصر الأمم

حمل المؤتمر عنوان الحضارة الإسلامية: التراث الروحي والعلمي العظيم لمنطقة ما وراء النهر وآفاق التنوير

ضم المعرض كتبًا ومنشورات علمية ومصورة ولوحات فنية مصغرة ومواد عن حياة وإنجازات مفكرين بارزين في آسيا الوسطى