أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن الرئيس عبد الفتاح السيسي لم يتولَّ مسئولية البلاد في ظروف طبيعية، مثلما يحدث عند انتقال السلطة في دول أخرى، مشيرًا إلى أن مصر واجهت تحديات استثنائية فرضت التحرك السريع وعدم تأجيل التعامل معها.
حجم الجهد الذي بُذل على مدار 12 عامًا
وأوضح مدبولي، خلال كلمته في احتفالية اختتام فعاليات منتدى مصر، أن هناك تساؤلات تُطرح بشأن حجم الجهد الذي بُذل على مدار 12 عامًا، وما إذا كان من الممكن تنفيذ المشروعات والإجراءات التي شهدتها الدولة على مراحل، وفقًا للأولويات، بدلًا من تنفيذها بالحجم والوتيرة اللذين تم بهما.
ورد رئيس مجلس الوزراء على هذه التساؤلات قائلًا إن الدولة المصرية لم تكن تتحمل الانتظار، في ظل طبيعة التحديات التي واجهتها وقت تولي الرئيس عبد الفتاح السيسي المسئولية، مؤكدًا أن الظروف التي مرت بها البلاد كانت تتطلب التحرك والتعامل مع الملفات العاجلة.
تداعيات أحداث عام 2011
وأضاف أن التحديات لم تقتصر على تداعيات أحداث عام 2011، بل امتدت إلى مشكلات هيكلية مزمنة عانت منها مصر لعقود طويلة، وكانت من بين العوامل التي أسهمت في الوصول إلى تلك المرحلة.
وأشار مدبولي إلى أن فهم طبيعة الظروف التي واجهتها الدولة خلال تلك الفترة يمثل ضرورة لتقييم حجم الجهود التي بُذلت، موضحًا أن القرارات والإجراءات التي اتُخذت جاءت في ظل تحديات لم تكن تسمح بتأجيل التعامل معها.
لأن مصر واجهت تحديات استثنائية عند تولي الرئيس عبد الفتاح السيسي المسئولية، وكانت الظروف تتطلب التحرك السريع والتعامل مع الملفات العاجلة
أشار إلى تداعيات أحداث عام 2011، إضافة إلى مشكلات هيكلية مزمنة عانت منها مصر لعقود طويلة وأسهمت في الوصول إلى تلك المرحلة
تحدث عنها خلال كلمته في احتفالية اختتام فعاليات منتدى مصر


