أكد السفير نادر زكي، المتحدث باسم وزارة الخارجية، أن دير سانت كاترين متواجد في مصر منذ 1600 عام، وحرية الشعائر مصانة وحرية حركة الرهبان مصانة.
وقال نادر زكي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد موسى في برنامجه “على مسئوليتي” المذاع على قناة “صدى البلد”: “دير سانت كاترين يدل على روابط العلاقة بين مصر واليونان واحترام مصر للتنوع وتواجد دير سانت كاترين، ونؤكد على اهتمامنا بثمار العلاقة المتميزة”.
تلقى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين في الخارج، خطاباً اليوم، السبت 24 أكتوبر 2026، من المطران “سيميون” مطران دير سانت كاترين، تضمن الموافقة على توقيع العقد الخاص بالدير والأراضي المحيطة به، تمهيداً لتوقيعه رسمياً لدى تحديد موعد مراسم التوقيع، وذلك في إطار تنفيذ الحكم القضائي الصادر عن محكمة استئناف الإسماعيلية في 25 مايو 2025، والالتزام الكامل بالتشريعات الوطنية ذات الصلة، بما ينهي جميع المسارات القضائية.
وصرح السفير نادر زكي، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، بأن عبد العاطي رحب بالخطاب المشار إليه، وأكد اعتزاز مصر بدير سانت كاترين، باعتباره أحد أعرق المعالم الدينية والتراثية في العالم، الذي احتضنته مصر لأكثر من 1600 عام، امتداداً لنهجها الراسخ في حماية مقدساتها وتراثها الإنساني.
وأضاف المتحدث الرسمي أن بدر عبد العاطي جدد التأكيد على التزام مصر الثابت والممتد عبر القرون بصون دير سانت كاترين، وعدم المساس بالمكانة الروحية والدينية للدير، مؤكداً ما يحظى به الدير من قيمة تاريخية فريدة، تجسد قيم التسامح والتآخي والتعايش بين الأديان والحضارات.
أكدت الوزارة أن دير سانت كاترين متواجد في مصر منذ 1600 عام، وأن حرية الشعائر وحرية حركة الرهبان مصانتان
تضمن الموافقة على توقيع العقد الخاص بالدير والأراضي المحيطة به، تمهيداً لتوقيعه رسمياً عند تحديد موعد مراسم التوقيع
جاء ذلك في إطار تنفيذ الحكم القضائي الصادر عن محكمة استئناف الإسماعيلية في 25 مايو 2025 والالتزام الكامل بالتشريعات الوطنية ذات الصلة بما ينهي جميع المسارات القضائية


