انطلقت في العاصمة الروسية موسكو فعاليات المؤتمر الدولي بعنوان «سبل التعايش السلمي بين الأديان: دور العلماء والدبلوماسيين والمهتمين في تحقيقه»، بمشاركة أكثر من 200 شخصية دينية وسياسية وإعلامية وفكرية، يمثلون أكثر من 40 دولة، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الحوار بين الأديان وترسيخ ثقافة التعايش السلمي بين الشعوب.
مشاركة وفد من الكنيسة القبطية الأرثوذكسية
وشاركت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في أعمال المؤتمر بوفد ضم صاحبي النيافة الأنبا صرابامون، مطران عطبرة وأم درمان وشمال السودان، والأنبا إيليا، أسقف الخرطوم وجنوب السودان وتوابعهما.
وتأتي المشاركة في إطار الاهتمام بتعزيز التواصل بين القيادات الدينية، وتبادل الرؤى والخبرات بشأن دور المؤسسات الدينية في دعم التفاهم المتبادل ومواجهة التحديات التي تهدد السلم المجتمعي.
الحوار الديني ركيزة للسلام والاستقرار
ويهدف المؤتمر إلى تعزيز الحوار بين الأديان، وترسيخ ثقافة التعايش السلمي، وتنسيق الجهود المشتركة بين العلماء والدبلوماسيين والقيادات الدينية والفكرية، بما يسهم في دعم السلام والاستقرار بين الشعوب.
كما يسلط المؤتمر الضوء على أهمية التعاون بين مختلف الأطراف المعنية في بناء جسور التواصل والتفاهم، وتعزيز قيم الاحترام المتبادل، بما يدعم فرص التعايش المشترك في المجتمعات متعددة الأديان والثقافات.
يهدف إلى تعزيز الحوار بين الأديان وترسيخ ثقافة التعايش السلمي وتنسيق الجهود بين العلماء والدبلوماسيين والقيادات الدينية والفكرية لدعم السلام والاستقرار
شاركت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بوفد ضم الأنبا صرابامون مطران عطبرة وأم درمان وشمال السودان، والأنبا إيليا أسقف الخرطوم وجنوب السودان وتوابعهما
شارك في المؤتمر أكثر من 200 شخصية دينية وسياسية وإعلامية وفكرية يمثلون أكثر من 40 دولة


