كشفت مصادر عراقية عن الاشتباه في تعرض موقعين لتخزين أسلحة في العراق لهجمات غامضة، يُعتقد أنهما كانا يضمان أنظمة دفاع جوي صينية نُقلت مؤخراً من إيران إلى فصائل عراقية موالية لطهران.
شحنة دُمّرت بعد وصولها.. واتهام إسرائيل
وذكر تقرير لصحيفة “الشرق الأوسط” أن شحنة الأسلحة دُمّرت بعد وقت قصير من وصولها إلى مستودعات داخل العراق، دون توافر أدلة حاسمة تحدد الجهة المسؤولة.
ونقلت الصحيفة عن مصدر أمني عراقي قوله إن لدى السلطات ما يدعو للاشتباه في تورط إسرائيل، إلا أن طريقة تنفيذ الهجمات لم تتضح بعد، فيما شدد مسؤول عراقي رفيع على عدم وجود معلومات قاطعة تحدد هوية المنفذين.
وأكدت الصحيفة أنها لم تتمكن من التحقق بشكل مستقل من وصول أنظمة الدفاع الجوي إلى العراق.
وبحسب المصادر، فإن الأنظمة المستهدفة عبارة عن صواريخ محمولة على الكتف بتوجيه حراري، مخصصة لاستهداف الطائرات على الارتفاعات المنخفضة، بما فيها المروحيات والمسيّرات.
وزعمت المصادر أن شحنة كبيرة نُقلت من إيران إلى مجموعات مسلحة قبل تدميرها في موقعي التخزين.
كما تحدث التقرير عن انفجارات في مستودعات تضم طائرات مسيّرة مخصصة للهجمات وجمع المعلومات، دون اتضاح ما إذا كانت الهجمات نُفذت بطائرات حربية أو مسيّرة، فيما لم يتم التحقق من تقارير عن طلعات جوية إسرائيلية بمساعدة طائرات تزود بالوقود.
انفجار بغداد وروايات متضاربة
وسلط التقرير الضوء مجدداً على انفجار وقع في 17 أكتوبر داخل منشأة تابعة للحشد الشعبي شرق قناة بغداد.وكان الحشد قد نسب الانفجار في تقرير أولي إلى تفجر ذخائر معيبة، مؤكداً عدم وقوع إصابات، ومتعهداً بنشر تفاصيل إضافية لاحقاً.
لكن مصادر أخرى نقلت رواية مختلفة تحدثت عن مقتل عنصر وإصابة ثلاثة، فيما أفاد شهود عيان بسماع دوي انفجار قوي وتصاعد أعمدة الدخان قرب مستشفى سعد الوتري، ومشاهدة ألسنة لهب من جهة منطقة الكريعات، مع انتشار مقاطع مصورة للنيران على مواقع التواصل.
وفي حين أشار مسؤولون أمنيون إلى احتمال تعرض الموقع لهجوم دون تحديد طبيعته، نفى الحشد الشعبي لاحقاً في بيان نقلته شبكة “964” تعرض المنشأة لهجوم خارجي، مؤكداً أن النتائج الأولية للأدلة الجنائية بوزارة الداخلية تشير إلى خلل داخلي أدى لانفجار مخزن الذخيرة، دون رصد مؤشرات استهداف خارجي.
هل هي مقدمة لمواجهة جديدة؟
ووفقاً للصحيفة، يدرس مسؤولو استخبارات عراقيون احتمال أن تكون الهجمات على المخازن جزءاً من تحرك يهدف لتعطيل إمدادات السلاح للفصائل المرتبطة بإيران، تحسباً لاحتمال تجدد المواجهة معها.
وزعمت مصادر أن الفصائل استغلت فترة التهدئة لنقل أسلحة وإعادة ترتيب أوضاعها، مشيرة إلى وقوع انفجارات في مستودعات مسيّرات بمحيط بغداد منذ بداية أكتوبر.
وحتى الآن، لا تتوافر معلومات مستقلة تؤكد طبيعة هذه الحوادث أو الجهة المسؤولة، وتبقى فرضية تورط إسرائيل مجرد اشتباه نقلته مصادر عراقية، وليست نتيجة تحقيق رسمي معلن.
التقرير تحدث عن هجمات غامضة استهدفت موقعين لتخزين أسلحة في العراق يُعتقد أنهما كانا يضمان أنظمة دفاع جوي وصواريخ محمولة على الكتف وطائرات مسيّرة
لا، لم تتوفر معلومات مستقلة أو أدلة حاسمة تؤكد الجهة المسؤولة، وما ورد هو اشتباه نقلته مصادر عراقية فقط
الحشد الشعبي نفى لاحقاً تعرض المنشأة لهجوم خارجي، وقال إن النتائج الأولية للأدلة الجنائية تشير إلى خلل داخلي أدى لانفجار مخزن الذخيرة دون مؤشرات استهداف خارجي


