كثّف جيش الاحتلال الإسرائيلي، هجماته على قطاع غزة، اليوم الأحد، من تنفيذ غارات جوية خلال ساعات النهار، أسفرت عن استشهاد سبعة فلسطينيين، وفق ما أوردته صحيفة «الشرق الأوسط».
وشهدت مدينة غزة غارتين نفذتهما طائرتان مسيّرتان إسرائيليتان داخل حرم الجامعة الإسلامية، بفاصل زمني يقارب ساعة ونصف الساعة، ما أسفر عن سقوط ثلاثة قتلى، بحسب التقرير.
وتأتي هذه الهجمات في وقت استؤنفت فيه الدراسة بصورة محدودة داخل عدد من مباني الجامعة، بينما لا تزال مبانٍ أخرى تؤوي آلاف النازحين من شرق مدينة غزة وشمال القطاع، ما يثير مخاوف بشأن سلامة المدنيين الموجودين داخل المنشآت.
وامتدت الهجمات الإسرائيلية إلى مناطق أخرى من القطاع، حيث استمر إطلاق النار من الطائرات المسيّرة والآليات العسكرية بالقرب من ما يُعرف بالخط الأصفر، الذي يفصل بين المناطق التي ينتشر فيها الجيش الإسرائيلي شرقًا والمناطق التي تسيطر عليها الفصائل الفلسطينية غربًا.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوتر الميداني في غزة، رغم اتفاق وقف إطلاق النار، مع تكرار الغارات وإطلاق النار وعمليات استهداف مناطق متفرقة من القطاع.
وتعكس الهجمات المتجددة استمرار هشاشة الوضع الأمني، في وقت يواجه فيه السكان أوضاعًا إنسانية صعبة، مع استمرار النزوح والدمار الذي طال مساحات واسعة من القطاع.
وتبقى حماية المدنيين وضمان سلامة المنشآت التعليمية ومراكز إيواء النازحين من أبرز التحديات المطروحة، بالتزامن مع استمرار الخروقات الميدانية وتصاعد المخاوف من اتساع نطاق المواجهات خلال الفترة المقبلة.
أسفرت الغارات الجوية التي نُفذت خلال النهار عن استشهاد سبعة فلسطينيين وفق ما أوردته صحيفة الشرق الأوسط
شهدت مدينة غزة غارتين بطائرتين مسيّرتين إسرائيليتين داخل حرم الجامعة الإسلامية بفاصل يقارب ساعة ونصف الساعة، وأسفر ذلك عن سقوط ثلاثة قتلى بحسب التقرير
استؤنفت الدراسة بصورة محدودة داخل عدد من مباني الجامعة، بينما لا تزال مبانٍ أخرى تؤوي آلاف النازحين من شرق مدينة غزة وشمال القطاع


