كشف بلال السيسي، الناقد الرياضي، عن استقرار مجلس إدارة نادي الزمالك، برئاسة حسين لبيب، على إحالة ملف التعاقدات مع اللاعبين الأجانب، التي أُبرمت مؤخرًا خلال فترة تولي جون إدوارد منصب المدير الرياضي، إلى النيابة العامة، بسبب وجود مخالفات جسيمة، بحسب تصريحاته.
وقال بلال السيسي، في لقاء مع الإعلامي محمد طارق أضا، ببرنامج «الماتش» على قناة «صدى البلد»: «مجلس إدارة الزمالك بصدد إحالة عدة ملفات إلى النيابة، خصوصًا ملف التعاقد مع اللاعبين الأجانب خلال فترة المدير الرياضي السابق جون إدوارد. لقد اكتشفوا مخالفات كبيرة، ووجود نسب من إعادة بيع اللاعبين الأجانب تذهب إلى بعض الوكلاء بدلًا من النادي».
وتابع: «هناك الكثير من المشكلات والمخالفات في ملف التعاقدات، والمجلس بصدد إحالة الملف إلى النيابة للبت فيه».
وأضاف السيسي أن ملف رحيل أحمد فتوح عن الزمالك في يناير المقبل أصبح قريبًا من الحسم، قائلًا: «ملف فتوح استقر بنسبة كبيرة على الرحيل في يناير إلى الدوري الليبي، وهناك عرض مالي كبير سيستفيد منه اللاعب، كما أن إدارة الزمالك تميل بنسبة كبيرة إلى الموافقة على رحيله.
وفي بداية الموسم، كانت الإدارة تفكر في رحيله، لكنها خشيت الصدام مع الجماهير».
وأشار إلى أن فتوح لا يقدم المستوى المنتظر مع الزمالك، موضحًا أن حسام البدري طلب التعاقد معه في الأهلي الليبي، كما أبدى السواحيلي الليبي اهتمامه بضمه، مضيفًا أن إدارة الزمالك لا تمانع رحيله، خاصة في ظل عدم التوصل إلى اتفاق معه بشأن تجديد عقده.
وأكد السيسي أن إدارة الزمالك لا تمانع أيضًا رحيل مصطفى الزناري حال وصول عرض مناسب، مشيرًا إلى أنه لم ينجح في إثبات جدارته مع الفريق.
واختتم تصريحاته بالكشف عن بعض ملامح المشهد الانتخابي داخل النادي، قائلًا: «هشام نصر اتخذ قراره بخوض انتخابات الزمالك على مقعد الرئيس، بينما لم يحسم أحمد سليمان موقفه بعد، وسيكون حسام المندوه حاضرًا في الانتخابات».
بحسب بلال السيسي، القرار جاء بسبب وجود مخالفات جسيمة في التعاقدات التي أُبرمت خلال فترة تولي جون إدوارد منصب المدير الرياضي، ومنها وجود نسب من إعادة بيع اللاعبين تذهب لبعض الوكلاء بدلًا من النادي
ملف أحمد فتوح أصبح قريبًا من الحسم على الرحيل في يناير المقبل إلى الدوري الليبي، وإدارة الزمالك تميل بنسبة كبيرة للموافقة على رحيله بسبب عدم الاتفاق على تجديد عقده
نعم، إدارة الزمالك لا تمانع رحيله أيضًا إذا وصل عرض مناسب له، بحسب ما ذكره بلال السيسي


