قال محمد سعدة رئيس القطاع التجاري بشركة دومينار للتطوير العقاري، إن تأثير ارتفاع سعر الدولار على السوق العقارية المصرية والعاصمة الإدارية خلال الـ6 إلى 12 شهرًا المقبلة يرتبط بمدى التوازن بين زيادة تكاليف البناء والطلب الحقيقي على الوحدات.
زيادة الأسعار لا تعني بالضرورة نمو الطلب
وأوضح سعدة في تصريح خاص لـ الحرية، أن السوق العقارية مقبلة على مرحلة تتطلب التمييز بين ارتفاع الأسعار الناتج عن زيادة تكاليف البناء، والارتفاع المدفوع بوجود طلب حقيقي من العملاء، مشيرًا إلى أن العاملين قد يتزامنان، لكن ليس بالضرورة بالقوة نفسها.
وأضاف محمد، أن ارتفاع سعر الدولار قد يدفع المطورين العقاريين إلى زيادة أسعار الوحدات لمواجهة ارتفاع تكاليف البناء، لكنه في المقابل قد يقلص أعداد العملاء القادرين على الشراء.
وأشار رئيس القطاع التجاري بشركة دومينار للتطوير العقاري، إلى أن هذا الوضع قد يؤدي إلى ارتفاع الأسعار المعلنة، بالتزامن مع ضعف حركة إعادة البيع وتراجع المبيعات الفعلية، بما يعكس وجود فجوة بين الأسعار المطروحة في السوق والقدرة الشرائية للعملاء.
قد يدفع ارتفاع الدولار المطورين العقاريين إلى رفع أسعار الوحدات لمواجهة زيادة تكاليف البناء
لا، فمحمد سعدة أوضح أن ارتفاع الأسعار قد يحدث بسبب تكاليف البناء دون أن يصاحبه بالضرورة نمو في الطلب الحقيقي من العملاء
قد يؤدي الوضع إلى ارتفاع الأسعار المعلنة مع ضعف حركة إعادة البيع وتراجع المبيعات الفعلية بسبب تراجع القدرة الشرائية


