عادت الفرحة من جديد إلى منزل أسرة الطفل أحمد علي سليمان النجار، البالغ من العمر 13 عاماً، بقرية شطورة التابعة لمركز طهطا شمالي محافظة سوهاج، بعدما انتهت رحلة البحث عنه بعودته سالماً إلى أحضان أسرته، لتنتهي معها أيام من القلق والترقب عاشتها الأسرة منذ اختفائه في ظروف أثارت حالة من التعاطف بين أهالي القرية.

اختفاء الطفل يشعل حالة من القلق

بدأت الواقعة عقب خروج الطفل أحمد من منزله متوجهاً إلى أحد الدروس التعليمية داخل القرية، إلا أنه لم يعد إلى أسرته كالمعتاد، ما دفع ذويه إلى إطلاق مناشدات للبحث عنه، وسط حالة من القلق التي سيطرت عليهم مع مرور الوقت دون الاطمئنان عليه.

ومع استمرار غياب الطفل لعدة أيام، لجأت الأسرة إلى مواقع التواصل الاجتماعي لنشر تفاصيل اختفائه، ومطالبة المواطنين بالمساعدة في الوصول إليه، أملاً في إنهاء حالة الخوف التي عاشتها الأسرة منذ لحظة تغيبه.

ويقيم الطفل أحمد علي بجوار المعهد الديني الابتدائي بقرية شطورة، وهو ما ساعد في تحديد نطاق البحث عنه والتعريف به بين أبناء المنطقة.

وشهدت القرية حالة من التعاطف مع أسرة الطفل، في ظل تداول المناشدات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ومشاركة المواطنين في نشر تفاصيل الواقعة، أملاً في عودة أحمد إلى منزله سالماً.

وانتهت رحلة البحث بعودة الطفل إلى أسرته وهو بصحة جيدة، لتتحول مشاعر الخوف والحزن إلى فرحة وارتياح بين أفراد عائلته وأهالي القرية، الذين استقبلوا خبر عودته بارتياح كبير بعد أيام من الترقب.

من جانبه، أعرب والد الطفل عن خالص شكره وتقديره للأجهزة الأمنية بمديرية أمن سوهاج، ولكل من ساهم في جهود البحث عن نجله، أو شارك في نشر مناشدة الأسرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

الأسئلة الشائعة

انتهت بعودته سالماً إلى أسرته في قرية شطورة التابعة لمركز طهطا بمحافظة سوهاج بعد أيام من البحث والقلق

لأن الطفل خرج متوجهاً إلى أحد الدروس التعليمية داخل القرية ولم يعد إلى منزله كالمعتاد لعدة أيام

شاركت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن سوهاج وعدد من المواطنين عبر مواقع التواصل الاجتماعي في جهود البحث ونشر تفاصيل اختفائه