شارك مجلس حكماء المسلمين في أعمال المنتدى العالمي السابع للحوار بين الثقافات، الذي استضافته العاصمة الأذربيجانية باكو يومي 27 و28 أكتوبر الجاري، تحت شعار «الحوار من أجل مستقبل مشترك: بناء الجسور في عالم منقسم»، بمشاركة عدد من رؤساء الدول والحكومات والوزراء وممثلي المنظمات الدولية والإقليمية، ونخبة من المفكرين والخبراء من مختلف دول العالم.

وشهد المنتدى مشاركة سماحة شيخ الإسلام الله شكر باشا زاده، عضو مجلس حكماء المسلمين والزعيم الروحي لمسلمي أذربيجان وعموم القوقاز، الذي أكد أهمية تعزيز الحوار والتفاهم بين أتباع الأديان والثقافات، وترسيخ قيم التسامح والتعايش والأخوة الإنسانية.

أهمية دور القيادات الدينية في مواجهة الكراهية

وشدد شيخ الإسلام الله شكر باشا زاده على ضرورة تضافر جهود القيادات الدينية في مواجهة التطرف والكراهية، وتعزيز السلام والاستقرار في المجتمعات، بما يدعم التفاهم بين أتباع الأديان والثقافات المختلفة.

مجلس حكماء المسلمين يدعم الحوار من أجل مستقبل مشترك

وتأتي مشاركة المجلس في المنتدى في إطار مناقشة سبل تعزيز الحوار بين الأديان والثقافات، وبناء جسور التواصل في عالم يشهد انقسامات وصراعات.

وخلال جلسة «حوار الأديان: خارطة طريق نحو مستقبل مشترك»، أكد المستشار محمد عبد السلام، الأمين العام لمجلس حكماء المسلمين، أن الاختلاف ينبغي أن يكون مصدرًا للتعارف والتكامل، لا ذريعة للصراع والانقسام، داعيًا إلى صياغة رؤية مشتركة تسهم في وقف الحروب والصراعات، ومواجهة التطرف والإرهاب وخطابات الكراهية، وتعزيز الشراكات بين المؤسسات الدينية والثقافية والدولية.

جانب من المشاركةجانب من المشاركة
جانب من المشاركةجانب من المشاركة
جانب من المشاركةجانب من المشاركة
جانب من المشاركةجانب من المشاركة
جانب من المشاركةجانب من المشاركة

الأسئلة الشائعة

انعقد المنتدى في العاصمة الأذربيجانية باكو يومي 27 و28 أكتوبر الجاري

أكد المشاركون أهمية تعزيز الحوار والتفاهم بين أتباع الأديان والثقافات وترسيخ قيم التسامح والتعايش والأخوة الإنسانية

دعا المستشار محمد عبد السلام إلى اعتبار الاختلاف مصدرًا للتعارف والتكامل لا للصراع والانقسام، وإلى مواجهة التطرف والإرهاب وخطابات الكراهية وتعزيز الشراكات بين المؤسسات الدينية والثقافية والدولية