في إطار الاستجابة الفورية لشكاوى المواطنين بشأن انتشار الكلاب الضالة بعدد من المناطق، وما يسببه ذلك من قلق للمواطنين ومخاوف على سلامتهم، خاصة الأطفال وكبار السن..
حملات التعامل مع الكلاب الضالة بالدقهلية
تابع اللواء طارق مرزوق محافظ الدقهلية، جهود مديرية الطب البيطري بالتنسيق مع الجهات المعنية في تنفيذ وتكثيف حملات التعامل مع الكلاب الضالة بمختلف مراكز ومدن وأحياء المحافظة، والاستجابة لشكاوى المواطنين بشأن انتشارها، واتخاذ الإجراءات اللازمة للحد من مخاطرها، حفاظًا على أرواح المواطنين وسلامتهم.
ويأتي ذلك في إطار الاستجابة الفورية لشكاوى المواطنين التي يرصدها مركز الرصد التابع لإدارة العلاقات العامة والإعلام بديوان عام المحافظة، بشأن انتشار الكلاب الضالة بعدد من المناطق، وما يسببه ذلك من قلق للمواطنين ومخاوف على سلامتهم، خاصة الأطفال وكبار السن، لا سيما خلال ساعات الليل وحتى الساعات الأولى من الصباح، الأمر الذي يستلزم تكثيف جهود الجهات المعنية والتعامل الفوري مع الشكاوى الواردة.
ونفذت مديرية الطب البيطري، حملة بمدينة منية النصر، بالتنسيق مع الجهات المعنية، وذلك في إطار جهود المحافظة للتعامل مع ظاهرة انتشار الكلاب الضالة، وتنفيذ الإجراءات البيطرية والوقائية المقررة، وفقًا للاستراتيجية الوطنية لمكافحة مرض السعار والتصدي لمخاطر الكلاب الضالة، وبما يسهم في الحد من المخاطر المرتبطة به وحماية الصحة العامة.
وجرى تنفيذ الحملة باستخدام سيارات المحافظة المجهزة، وبمشاركة الأطباء البيطريين والعمال المدربين، وبالتنسيق الكامل بين الجهات المعنية، لضمان تنفيذ الأعمال وفقًا للضوابط والإجراءات المنظمة، مع التركيز على المناطق التي وردت بشأنها شكاوى من المواطنين.
وقد لاقت الحملة استحسانًا وتفاعلًا إيجابيًا من المواطنين، الذين أعربوا عن تقديرهم لسرعة استجابة المحافظة لشكواهم والتحرك الميداني للتعامل مع المشكلة، مؤكدين أهمية استمرار هذه الحملات وتكثيفها بصورة منتظمة لضمان تحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع.
وأكد محافظ الدقهلية، استمرار حملات التعامل مع الكلاب الضالة بالتنسيق بين مديرية الطب البيطري والجهات المعنية، وفق خطة تستهدف المناطق الأكثر احتياجًا، مع إعطاء الأولوية للمناطق التي تتكرر بها شكاوى المواطنين أو تسجل حالات عقر، واتخاذ التدابير البيطرية والوقائية اللازمة للحد من المخاطر وحماية المواطنين.
وشدد المحافظ على أهمية سرعة الاستجابة لشكاوى المواطنين والتعامل معها بجدية، ومواصلة التنسيق بين الأجهزة التنفيذية والجهات المعنية، بما يضمن تعزيز إجراءات السلامة العامة والحفاظ على صحة المواطنين، وتحقيق الاستجابة الفعالة للمشكلات التي تمس حياتهم اليومية.
سوهاج
في إطار جهود التوعية بمخاطر مرض السعار وسبل الوقاية من التعرض لعقر الكلاب الضالة، نفذت مديرية الطب البيطري بمحافظة سوهاج، سلسلة من الندوات الإرشادية والتوعوية داخل 12 مدرسة، استهدفت تعريف التلاميذ بكيفية التعامل الآمن مع الحيوانات الضالة، والإجراءات الواجب اتباعها لتجنب الإصابة بالمرض.
وتأتي هذه الفعاليات ضمن المبادرة الرئاسية «مصر خالية من مرض السعار 2030»، التي تستهدف رفع مستوى الوعي المجتمعي بخطورة المرض، وتعزيز إجراءات الوقاية والحد من فرص انتقال العدوى، خاصة بين الأطفال باعتبارهم من الفئات الأكثر عرضة للتعامل المباشر مع الكلاب الضالة.
وشهدت الندوات مشاركة أكثر من 100 معلم، إلى جانب حضور ما يزيد على 2000 تلميذ، حيث تضمنت اللقاءات شرحًا مبسطًا لطبيعة مرض السعار ومخاطره على صحة الإنسان، وطرق انتقاله، وأهمية تجنب الاقتراب من الحيوانات الضالة أو محاولة استفزازها أو التعامل معها دون حذر.
كما ركزت الندوات على توعية الطلاب بكيفية التصرف في حالة التعرض للعقر أو الخدش، وضرورة إبلاغ أولياء الأمور والتوجه الفوري إلى أقرب جهة طبية للحصول على الرعاية اللازمة، دون انتظار ظهور أي أعراض، مع التأكيد على أهمية سرعة التعامل مع الإصابة.
وتأتي هذه التحركات في إطار خطة مديرية الطب البيطري بسوهاج لتوسيع نطاق التوعية داخل المؤسسات التعليمية، والوصول إلى أكبر عدد من الطلاب، بما يسهم في بناء جيل أكثر وعيًا بمخاطر مرض السعار وطرق الوقاية منه.
وتم تنفيذ الفعاليات بناءً على توجيهات وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، وبرعاية اللواء محافظ سوهاج، والأستاذ الدكتور رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية، في إطار تكامل الجهود لنشر الوعي الصحي والبيطري وتحقيق مستهدفات المبادرة الرئاسية «مصر خالية من مرض السعار 2030».




تواصل المحافظة بالتنسيق بين مديرية الطب البيطري والجهات المعنية تنفيذ وتكثيف حملات التعامل مع الكلاب الضالة في مختلف المراكز والمدن والأحياء
تُعطى الأولوية للمناطق الأكثر احتياجًا والتي تتكرر بها شكاوى المواطنين أو تسجل حالات عقر
نفذت مديرية الطب البيطري بسوهاج ندوات إرشادية داخل 12 مدرسة شارك فيها أكثر من 100 معلم وما يزيد على 2000 تلميذ للتوعية بطرق الوقاية والتصرف عند التعرض للعقر أو الخدش


