اختتمت الهيئة العامة لقصور الثقافة، برئاسة الفنان هشام عطوة، فعاليات القافلة الثقافية التي أقامتها عبر المسرح المتنقل، بكلية الآثار جامعة دمياط، تحت عنوان “ثقافة بلا جدران”، وذلك في إطار برامج وزارة الثقافة لنشر الوعي وبناء الإنسان.
شهد الختام حضور الدكتور عبده إبراهيم أباظة، الأستاذ المتفرغ بقسم الآثار الإسلامية، والمهندس الدكتور محمد عبد البر، المشرف على قسم الترميم وصيانة الآثار، حيث أعربا عن شكرهما وتقديرهما لكل من ساهم في الإشراف على فعاليات القافلة وتنفيذها على مدار خمسة أيام متتالية.
وأعربت نجوى كيوان، مدير عام فرع ثقافة دمياط، عن سعادتها بإقامة هذا الحدث الثقافي بجامعة دمياط، وتقدمت بالشكر لكل من ساهم في تذليل العقبات وتيسير إقامة الفعاليات وخروجها بهذا الشكل المشرف.
فقرات فينة متنوعة
وتضمنت الفعاليات عرضا فنيا لفرقة الدراما الحركية بقصر ثقافة طفل دمياط، تدريب المخرج كريم خليل، قدمت خلاله مجموعة من الفقرات المتنوعة، منها “أرض سينا”، و”مصنع الرجالة”، و”مصر جميلة”، كما عرضت منتجات ورش المكرمية والخرز، التي تنوعت بين الحقائب والمعلقات والإكسسوارات.
وشهدت الفعاليات أيضا أمسية بعنوان “في حب مصر”، بمشاركة الشاعر والقاص محمد الزيني، رئيس نادي أدب دمياط الجديدة وعضو رابطة الزجالين، الذي ألقى قصيدتين بالعامية بعنوان “في عز البرد” و”أنا مين”، كما شارك الشاعر محمد توفيق لبن بقصيدتي “سيرة ذاتية للورشة” و”تعريف الأشياء”.
وفي فقرة اكتشاف المواهب، ألقت الطالبة نورسين قصيدة “غيابك طال” للشاعر هشام الجخ، كما شاركت الدكتورة إيمان رضوان، المعيدة بقسم الترميم بكلية الآثار، بقصيدة “التأشيرة”.
يذكر أن فعاليات قافلة المسرح المتنقل انطلقت في الخامس والعشرين من أكتوبر الجاري، من خلال إقليم شرق الدلتا الثقافي، ونفذها فرع ثقافة دمياط.
اختتمت فعاليات القافلة الثقافية بكلية الآثار جامعة دمياط تحت عنوان ثقافة بلا جدران
تضمنت عرضا فنيا لفرقة الدراما الحركية وأمسية شعرية بعنوان في حب مصر وعرض منتجات ورش المكرمية والخرز
انطلقت فعاليات قافلة المسرح المتنقل في الخامس والعشرين من أكتوبر الجاري من خلال إقليم شرق الدلتا الثقافي


