أجاب الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال حول حكم من يأكل أو يشرب نسيانًا أثناء صيام النافلة خارج شهر رمضان، موضحًا أن الصائم في هذه الحالة يتم صومه ولا يلزمه القضاء.
هل الأكل أو الشرب نسيانا يبطل صيام النافلة؟
وأوضح أمين الفتوى، خلال تصريحات تلفزيونية، اليوم الأحد، أن صيام التطوع من العبادات المستحبة التي حث عليها النبي صلى الله عليه وسلم، مستشهدًا بوصيته لأبي هريرة رضي الله عنه بصيام ثلاثة أيام من كل شهر، إلى جانب ما ورد عن السيدة عائشة رضي الله عنها بشأن صيام النبي صلى الله عليه وسلم خلال أيام الشهر.
وأشار أمين الفتوى بدار الإفتاء إلى أن صيام النافلة له أحكامه الشرعية، موضحًا أن العلماء اختلفوا في حكم من يقطع صيام التطوع باختياره، وأن الراجح عنده أنه لا إثم عليه إذا أفطر، وإن كان الأفضل أن يتم العبادة التي بدأها تقربًا إلى الله سبحانه وتعالى.
وأضاف أمين الفتوى بدار الإفتاء أن من أكل أو شرب ناسيًا أثناء صيام النافلة، سواء كان يصوم يوم الاثنين أو الخميس أو الأيام البيض أو غيرها من أيام التطوع، فعليه أن يتم صومه ولا يقطعه، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «من نسي وهو صائم فأكل أو شرب فليتم صومه، فإنما أطعمه الله وسقاه».
وأكد الشيخ عويضة عثمان أن الحديث لم يقتصر على الصيام المفروض، وإنما جاء عامًا، ولذلك فإن من أكل أو شرب ناسيًا أثناء صيام التطوع يتم صومه، ولا يلزمه قضاء هذا اليوم.
يتم الصائم صومه ولا يلزمه القضاء إذا أكل أو شرب نسيانًا أثناء صيام النافلة
نعم، الحكم يشمل صيام النافلة عمومًا سواء كان يوم الاثنين أو الخميس أو الأيام البيض أو غيرها من أيام التطوع
ذكر أمين الفتوى أن العلماء اختلفوا في ذلك، والراجح عنده أنه لا إثم عليه إذا أفطر، لكن الأفضل أن يتم العبادة التي بدأها


