تستعد بولندا لاستضافة تدريبات عسكرية بمشاركة قوات من 10 دول أوروبية، خلال نوفمبر الجاري، بهدف اختبار جاهزية القوات متعددة الجنسيات للتحرك والانتشار المحتمل في أوكرانيا عقب التوصل إلى وقف لإطلاق النار، وفقًا لبيان أوروبي.

وتندرج المناورات، التي تحمل اسم “كواليجيا 2026″، ضمن تحركات “تحالف الراغبين” بقيادة فرنسا وبريطانيا، لتهيئة قوة متعددة الجنسيات يمكن أن تتولى مهام دعم أمن أوكرانيا في مرحلة ما بعد الحرب.

وذكرت تقارير أن التدريبات ستشمل نحو 2800 جندي، وستركز على اختبار التنسيق بين القوات المشاركة، وتحركات الوحدات العسكرية، والإمدادات والاتصالات، إلى جانب التعامل مع الطائرات المسيرة، بما يرفع مستوى الاستعداد لتنفيذ مهام ميدانية محتملة.

وتأتي هذه الخطوة في إطار مساعي الدول الأوروبية لوضع ترتيبات أمنية تضمن دعم كييف بعد انتهاء الحرب مع روسيا، ومنع تجدد العمليات العسكرية، إذ اتفق قادة «تحالف الراغبين» خلال اجتماع سابق في باريس على إجراء تدريبات مشتركة في بولندا لتعزيز قدرة القوات على العمل ضمن تشكيل متعدد الجنسيات.

وكان رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك قد أعلن في يوليو الماضي أن بلاده ستستضيف المناورات الأولى للتحالف، بمشاركة قوات بريطانية وفرنسية، مؤكدًا أن التدريبات تستهدف تعزيز الاستعداد للتحرك المشترك من أجل أمن المنطقة وأوكرانيا.

وتؤكد الترتيبات المعلنة أن التدريبات تتعلق بالاستعداد لسيناريو انتشار محتمل بعد وقف الأعمال القتالية، ولا تعني اتخاذ قرار نهائي بإرسال قوات إلى الأراضي الأوكرانية، إذ يظل ذلك مرتبطًا بالتطورات السياسية والعسكرية والاتفاق على ترتيبات ما بعد الحرب.

الأسئلة الشائعة

تستضيف بولندا التدريبات خلال نوفمبر الجاري بحسب البيان الأوروبي

تشارك قوات من 10 دول أوروبية، وتشمل التدريبات نحو 2800 جندي

لا، الترتيبات المعلنة تؤكد أن التدريبات للاستعداد لسيناريو انتشار محتمل بعد وقف الأعمال القتالية، ولا تعني قرارًا نهائيًا بإرسال قوات إلى الأراضي الأوكرانية