قال الدكتور خالد شنيكات، أستاذ العلوم السياسية، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يتبع نهجًا يجمع بين التهديد باستخدام القوة العسكرية، والضغوط الاقتصادية، والتحركات الدبلوماسية، إلى جانب عقد الصفقات، ما يجعل من الصعب حصر سياسته الخارجية في مسار واحد.
وأوضح شنيكات، خلال مداخلة عبر شاشة “القاهرة الإخبارية”، أن ترامب يسعى إلى تحقيق الأهداف الأمريكية كاملة في التعامل مع إيران دون تقديم تنازلات، مشيرًا إلى توظيف القوة العسكرية والحصار الاقتصادي بالتوازي مع تكثيف الوساطات الدبلوماسية، مرجحًا احتمال تجنب التصعيد العسكري مؤقتًا، مع بقاء خيار القوة مطروحًا إذا اقتضت الحاجة.
وأشار إلى أن إيران بدأت البحث عن بدائل لمواجهة الحصار الأمريكي، من بينها تعزيز اعتمادها على التجارة عبر بحر قزوين، في ظل القيود المفروضة على تحركاتها التجارية في الخليج العربي والمياه المحيطة بها.
يتبع ترامب نهجًا يجمع بين التهديد باستخدام القوة العسكرية، والضغوط الاقتصادية، والتحركات الدبلوماسية، إلى جانب عقد الصفقات، بما يجعل سياسته الخارجية غير محصورة في مسار واحد.
الخبر يرجح احتمال تجنب التصعيد العسكري مؤقتًا، مع بقاء خيار القوة مطروحًا إذا اقتضت الحاجة.
بدأت إيران البحث عن بدائل من بينها تعزيز اعتمادها على التجارة عبر بحر قزوين، بسبب القيود المفروضة على تحركاتها التجارية في الخليج العربي والمياه المحيطة بها.


