أكد إسلام الكتاتني، الباحث في شؤون الجماعات الإرهابية، أن جماعة الإخوان تولي اهتمامًا كبيرًا باستقطاب الأطفال والمراهقين والشباب، مشيرًا إلى أن استهداف هذه الفئات يبدأ في سن مبكرة للغاية، ويمتد إلى مراحل التعليم المختلفة، وصولًا إلى المرحلة الجامعية.
وأوضح الكتاتني، خلال مداخلة عبر «zoom»، مع الإعلامية دينا عصمت ببرنامج «اليوم» المذاع على قناة «Dmc»، أن الجماعة تعتمد على تقسيمات تنظيمية تستهدف الطلاب بمراحلهم العمرية المختلفة، من خلال أقسام تشمل طلاب الجامعة والمرحلة الثانوية و«الأشبال»، لافتًا إلى أن برامج الاستقطاب قد تبدأ مع الأطفال في مرحلة رياض الأطفال، بل وما قبلها.
وأضاف أن تضييق الخناق على التنظيم داخل مصر دفعه إلى الاعتماد بصورة أكبر على وسائل التواصل الاجتماعي، وتوظيف الألعاب الإلكترونية للوصول إلى الأطفال الصغار، ومحاولة بناء قنوات تواصل معهم والتأثير في أفكارهم تدريجيًا.
وأشار الباحث في شؤون الجماعات الإرهابية إلى أن الاستهداف لا يقتصر على الأطفال، بل يمتد إلى طلاب المرحلتين الإعدادية والثانوية والشباب الجامعي، مؤكدًا أن الفضاء الإلكتروني أصبح إحدى أبرز ساحات المواجهة مع الجماعة.
ولفت الكتاتني، إلى أن المواجهة عبر وسائل التواصل الاجتماعي تمثل تحديًا كبيرًا، في ظل وجود أعداد ضخمة من الحسابات الإلكترونية واللجان التي تعمل على نشر المحتوى والتأثير في المستخدمين، معتبرًا أن هذه المواجهة تختلف عن معركة الفضائيات التي يرى أنها شهدت نجاحًا في التصدي لخطاب الجماعة.
بحسب إسلام الكتاتني، تبدأ محاولات الاستقطاب من سن مبكرة جدًا وتمتد عبر مراحل التعليم المختلفة، مع تقسيمات تنظيمية تشمل الأشبال وطلاب الثانوية والجامعة.
قال الكتاتني إن الجماعة تعتمد بصورة أكبر على وسائل التواصل الاجتماعي وتوظيف الألعاب الإلكترونية لبناء قنوات تواصل مع الأطفال والتأثير في أفكارهم تدريجيًا.
لأن الاستهداف لم يعد مقتصرًا على الأطفال فقط، بل يمتد إلى الإعدادي والثانوي والجامعة، ولأن هناك أعدادًا كبيرة من الحسابات واللجان التي تنشر المحتوى وتحاول التأثير في المستخدمين.


