قال الفريق دكتور قاصد محمود، نائب رئيس أركان الجيش الأردني السابق، إن التصعيد الحوثي قد يرتبط بالتطورات المتسارعة في المواجهة الأمريكية الإيرانية، لكنه لا يعتقد أن إيران لديها مصلحة مباشرة في توسيع نطاق التصعيد خلال المرحلة الراهنة، نظرًا إلى ما قد يترتب عليه من خسائر إضافية لطهران وحلفائها.
وأوضح محمود، خلال مداخلة في برنامج “منتصف النهار”، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، وتقدمه الإعلامية نهى درويش، أن فتح جبهة جديدة قد يمنح إيران ورقة إضافية للضغط على الولايات المتحدة في سياق المفاوضات، إلا أن توظيف هذه الورقة يظل مرتبطًا بحدود التصعيد وقدرة طهران على التحكم في تداعياته.
وأضاف أن إيران تواجه ضغوطًا كبيرة، ولا تبدو في وضع يسمح لها بتحمل أعباء مواجهة موسعة تشمل أطرافًا إقليمية أخرى، مشيرًا إلى أن خسارة حلفاء أو تراجع نفوذها الإقليمي قد يضاعفان من كلفة التصعيد عليها.
وأشار إلى أن اتساع المواجهة قد يفتح المجال أمام تحركات سياسية ووساطات إقليمية، لكنه حذر من أن تحول التصعيد إلى مواجهة مباشرة ومتعددة الجبهات قد يؤدي إلى نتائج يصعب احتواؤها.
وفي ما يتعلق باحتمال استخدام الحوثيين للضغط على واشنطن، قال محمود إن هذه الجبهة قد تمثل ورقة إضافية في حسابات التفاوض، إلا أن مدى تأثيرها ومصلحة إيران في استمرارها يظلان موضع تساؤل.
يرى أنه قد يرتبط بالمواجهة الأمريكية الإيرانية، لكنه غير متوقع من ناحية مصلحة إيران المباشرة في توسيعه خلال المرحلة الراهنة
قال محمود إن فتح جبهة جديدة قد يمنح إيران ورقة إضافية للضغط على الولايات المتحدة في المفاوضات، لكن ذلك يبقى مرتبطًا بحدود التصعيد وقدرة طهران على التحكم في تداعياته
أشار إلى أن اتساع المواجهة قد يزيد الضغوط على إيران ويضاعف كلفة التصعيد إذا خسرت حلفاءها أو تراجع نفوذها الإقليمي، وقد يؤدي إلى نتائج يصعب احتواؤها


