كشفت المطربة ريم حمدي عن بداياتها الفنية وكيفية اكتشاف موهبتها الغنائية، مؤكدة أن أسرتها كان لها الدور الأكبر في تنمية حبها للغناء والطرب الأصيل، إذ نشأت في منزل يهتم بالأغاني الكلاسيكية، كما ورثت موهبتها عن والدها الذي كان مطربًا في الجامعة.
وقالت خلال لقائها مع شريف نورالدين وسارة سامي في برنامج «أنا وهو وهي» المذاع على قناة «صدى البلد» إنها تربت على سماع الأغاني الطربية القديمة لكبار المطربين، وهو ما ساهم في تكوين ذائقتها الفنية وتعلقها بهذا اللون الغنائي، مشيرة إلى أن والدها الراحل لاحظ موهبتها في سن مبكرة، وحرص على مساعدتها في تطويرها.
وأضافت أن من بين التحديات التي واجهتها في طفولتها ضعف إجادتها للغة العربية بسبب سفرها المتكرر إلى الخارج، ما دفع والدها إلى تعليمها القرآن الكريم لتحسين مخارج الألفاظ والنطق، وهو ما ساعدها في رحلتها الغنائية.
وأشارت إلى أن والدها اصطحبها في إحدى المرات إلى بلاتوه تصوير فيلم مصري، حيث التقت الفنانة الراحلة سميحة أيوب، التي استمعت إلى صوتها وأشادت بموهبتها، وتوقعت لها مستقبلًا فنيًا جيدًا، الأمر الذي شجع الأسرة على الاهتمام بموهبتها والعمل على صقلها من خلال الحفظ والتدريب المستمر.
قالت ريم حمدي إن أسرتها لعبت الدور الأكبر في اكتشاف وتنمية موهبتها، كما أن والدها لاحظ قدراتها منذ سن مبكرة وحرص على مساعدتها في تطويرها
أوضحت أن سفرها المتكرر إلى الخارج كان سببًا في ضعف إجادتها للغة العربية، لذلك قام والدها بتعليمها القرآن الكريم لتحسين مخارج الألفاظ والنطق
ذكرت ريم حمدي أنها التقت الفنانة الراحلة سميحة أيوب أثناء وجودها في بلاتوه تصوير فيلم مصري، وقد استمعت إلى صوتها وأشادت بموهبتها وتوقعت لها مستقبلًا فنيًا جيدًا


