قال جي دويج دافيس أستاذ العلاقات الدولية، إن القضية المتعلقة ببدء المفاوضات بشأن مضيق هرمز قبل الملف النووي الإيراني، أو العكس، لا تتعلق في جوهرها بترتيب الخطوات، بل بالنتيجة التي يسعى كل طرف إلى تحقيقها.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامية فيروز مكي، مقدمة برنامج “مطروح للنقاش”، عبر فضائية “القاهرة الإخبارية”، أن الجانبين يريدان إعلان النصر والحفاظ على ماء الوجه، وهو ما لم يحدث حتى الآن، ولا يبدو أنه سيتحقق في الوقت الحالي.
وتابع، أن كل طرف يريد أن يخسر الطرف الآخر، مؤكدًا أن استمرار الجانبين على هذا المسار يعني أن الصراع لن ينتهي، موضحًا، أن السبيل الوحيد للتوصل إلى نهاية دبلوماسية للحرب يتمثل في اجتماع القائدين أو الجانبين، والوصول إلى اتفاق يحفظ ماء وجه الطرفين.
وأشار أستاذ العلاقات الدولية إلى أن الولايات المتحدة حققت هدفها الأساسي المتمثل في إيقاف إيران عن استكمال تخصيب اليورانيوم والحصول على سلاح نووي، لكنه لفت إلى أن الحقيقة المؤلمة تتمثل في أن الواقع على الأرض يتجه نحو إيران، بينما لا تزال الولايات المتحدة تنتظر.
وذكر، أن هذه هي مأساة الصراعات الحديثة، إذ لا تنتهي الحروب بسهولة، ولا تنتهي إلا عندما يعترف الطرف الخاسر بهزيمته، لافتًا إلى أن رفض الطرفين الاعتراف بالهزيمة يجعل الصراع يستغرق وقتًا طويلًا للغاية، ويجعل استمرار المفاوضات أمرًا صعبًا.
قال إن الصراع لن ينتهي إلا باتفاق يحفظ ماء وجه الطرفين، لأن كل طرف يريد إعلان النصر وليس مجرد ترتيب خطوات المفاوضات
بحسب حديثه، المسألة لا تتعلق بترتيب البدء بين مضيق هرمز والملف النووي، بل بالنتيجة التي يسعى كل طرف لتحقيقها
قال إن السبيل الوحيد هو اجتماع القائدين أو الجانبين والوصول إلى اتفاق يحفظ ماء وجه الطرفين


