سجل الاقتصاد البريطاني نموًا غير متوقع خلال أغسطس، وفقًا لبيانات رسمية صدرت اليوم الخميس، في استمرار لمجموعة من المؤشرات الاقتصادية التي تظهر قدرًا من المرونة، بما قد يدعم موقف وزير المالية البريطاني جون هيلي مع استعداده لإعلان الموازنة وسط ضغوط مالية صعبة.
وأعلن مكتب الإحصاءات الوطنية في بريطانيا ارتفاع الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 0.1% خلال أغسطس، متجاوزًا توقعات استطلاع لآراء الاقتصاديين، والتي رجحت انكماشه بنسبة 0.1%.
وارتفع معدل النمو السنوي إلى 2.1%، وهو أقوى مستوى منذ أكتوبر 2022، عندما كان الاقتصاد يتعافى من تداعيات جائحة كورونا. وباستثناء تلك الفترة، يُعد هذا المعدل الأعلى منذ ديسمبر 2019.
وفي مؤشر إضافي على أن طفرة الذكاء الاصطناعي قد تسهم في دعم الاقتصاد البريطاني، قال مكتب الإحصاءات إن أنشطة برمجة الحاسوب كانت أكبر مساهم في النمو خلال الأشهر الثلاثة المنتهية في أغسطس.
كما أظهرت البيانات نموًا واسع النطاق في قطاع الخدمات، الذي يهيمن على الاقتصاد البريطاني، على مدار العام الماضي.
وعلى أساس شهري، قاد قطاع التصنيع النمو في أغسطس، بعدما ارتفع إنتاجه بنسبة 1.2% مقارنة بالشهر السابق، مخالفًا التوقعات التي أشارت إلى انخفاض طفيف.
في المقابل، استقر إنتاج قطاع الخدمات دون تغيير، لكنه جاء أفضل من توقعات بانخفاضه بنسبة 0.1%، بينما سجل قطاع التشييد تراجعًا طفيفًا.
ارتفع الناتج المحلي الإجمالي البريطاني بنسبة 0 1% خلال أغسطس، بينما كانت التوقعات تشير إلى انكماشه بنسبة 0 1%
قاد قطاع التصنيع النمو في أغسطس بعدما ارتفع إنتاجه بنسبة 1 2% مقارنة بالشهر السابق
أظهرت البيانات نموًا واسع النطاق في قطاع الخدمات خلال العام الماضي، كما كانت أنشطة برمجة الحاسوب أكبر مساهم في النمو خلال الأشهر الثلاثة المنتهية في أغسطس


