تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي صورًا ومقاطع فيديو للنجم الكولومبي السابق كارلوس فالديراما، بعدما ظهر بإطلالة مختلفة تمامًا عقب حلق شعره بالكامل، في تغيير مفاجئ أنهى عقودًا من ارتباط اسمه بقصة شعره الشهيرة.

وظهر فالديراما، البالغ من العمر 65 عامًا، في مقطع فيديو نشره عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، بينما تساعده زوجته إلفيرا ريدوندو في حلق شعره، قبل أن يظهر في النهاية برأس حليق، وسط تفاعل واسع من الجماهير ومحبي كرة القدم.

وأثار هذا التغيير دهشة المتابعين، خاصة أن شعر فالديراما الأشقر المجعد كان علامة مميزة له طوال مسيرته الكروية وبعد اعتزاله، حتى أصبح جزءًا لا يتجزأ من صورته أمام جماهير كرة القدم حول العالم.

ويُعد كارلوس فالديراما أحد أبرز نجوم الكرة الكولومبية، وسبق له تمثيل منتخب بلاده في ثلاث نسخ من كأس العالم أعوام 1990 و1994 و1998، كما شارك في خمس نسخ من بطولة كوبا أمريكا.

ومن أبرز إنجازاته قيادة منتخب كولومبيا إلى نهائي كوبا أمريكا عام 1991، إلى جانب اختياره ضمن قائمة الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» لأفضل 125 لاعبًا على قيد الحياة، التي اختارها أسطورة الكرة البرازيلية بيليه عام 2004.

ولم تكن قصة شعر فالديراما مجرد مظهر خارجي، بل تحولت إلى علامة ارتبطت باسمه وشهرته، إذ حافظ عليها لسنوات طويلة، ورفض في عام 1994 عرضًا بقيمة مليوني دولار لحلقها قبل المشاركة في كأس العالم بالولايات المتحدة الأمريكية.

كما اعتاد فالديراما الظهور بشعره المميز بألوان مختلفة في بعض المناسبات، من بينها الأحمر والوردي، ليظل واحدًا من أكثر لاعبي كرة القدم تميزًا من حيث المظهر، قبل أن يفاجئ جمهوره بقراره التخلي عن أشهر علاماته الشخصية.

الأسئلة الشائعة

ظهر كارلوس فالديراما بعدما حلق شعره بالكامل، وهو تغيير أنهى ارتباط اسمه بقصته الأشقر المجعدة الشهيرة

لأن شعره الأشقر المجعد كان علامة مميزة له طوال مسيرته وبعد الاعتزال، وأصبح جزءًا أساسيًا من صورته لدى جماهير كرة القدم

مثل منتخب كولومبيا في ثلاث نسخ من كأس العالم أعوام 1990 و1994 و1998، وشارك في خمس نسخ من كوبا أمريكا، وقاد بلاده إلى نهائي البطولة عام 1991