أثارت وفاة شاب إسرائيلي في حادث غرق بالنرويج، انتقادات من جانب أسرته لوزارة الخارجية الإسرائيلية، على خلفية ما وصفته بضعف الاستجابة والمساعدة القنصلية خلال عملية البحث عن جثمانه، واستكمال إجراءات إعادته إلى البلاد.

وبحسب تقارير إعلامية عبرية، فإن الشاب يوعيد عيدان، البالغ من العمر 26 عامًا، لقي حتفه في 30 سبتمبر الماضي، خلال رحلة للتجديف بقارب «كاياك» في النرويج، فيما واجهت أسرته صعوبات في الحصول على المعلومات المتعلقة بملابسات الحادث والإجراءات اللازمة لاستعادة جثمانه.

وأعرب أفراد الأسرة عن استيائهم من طريقة تعامل الجهات الرسمية مع الواقعة، مؤكدين أنهم اضطروا إلى إجراء اتصالات مباشرة مع المستشفيات والسلطات المحلية في النرويج للحصول على معلومات بشأن مصير نجلهم، بدلًا من تلقيها عبر القنوات الدبلوماسية والقنصلية المختصة.

وأوضحت الأسرة، وفقًا للتقارير، أنها لم تتلقَّ إخطارًا رسميًا من السفارة الإسرائيلية بشأن تطورات الواقعة، مشيرة إلى أن جهود البحث عن المعلومات والتواصل مع الجهات المعنية وقعت بدرجة كبيرة على عاتق أفرادها.

وأضافت أنها استعانت بمتطوعين وجهات خاصة للمساعدة في متابعة الإجراءات المتعلقة بالجثمان وإعادته إلى إسرائيل، وهي العملية التي استغرقت نحو أسبوع، وسط حالة من القلق والترقب عاشتها الأسرة خلال تلك الفترة.

واعتبرت الأسرة أن التعامل مع مثل هذه الحوادث يستدعي تواصلًا أكثر فاعلية من جانب الجهات القنصلية، خاصة في الحالات التي تتعلق بوفاة المواطنين خارج البلاد، وما يصاحبها من إجراءات قانونية وطبية وإدارية معقدة.

وفي المقابل، نفت وزارة الخارجية الإسرائيلية ما ورد بشأن غياب المساعدة الرسمية، مؤكدة أن سفارتها في العاصمة النرويجية أوسلو، بالتنسيق مع القسم المسؤول عن تقديم المساعدة للمواطنين في الخارج، تابعت الواقعة وقدمت دعمًا قنصليًا مكثفًا للأسرة.

وأوضحت الوزارة أن التعامل مع حالات الوفاة في الخارج يخضع للإجراءات القانونية والطبية المعمول بها في الدولة التي وقعت فيها الحادثة، لافتة إلى أن السلطات النرويجية هي الجهة المختصة بتنفيذ تلك الإجراءات وفقًا للقوانين المحلية.

وتعكس تصريحات الأسرة ورد وزارة الخارجية تباينًا في تقييم مستوى المساعدة القنصلية المقدمة خلال الواقعة، بين انتقادات تتعلق بالتواصل وسرعة الاستجابة، وتأكيدات رسمية باتخاذ الإجراءات المتاحة في إطار الاختصاصات القنصلية والقوانين النرويجية.

الأسئلة الشائعة

الأسرة اتهمت الوزارة بضعف الاستجابة والمساعدة القنصلية خلال البحث عن جثمان يوعيد عيدان وإجراءات إعادته إلى إسرائيل

بحسب التقارير العبرية لقي حتفه في 30 سبتمبر الماضي خلال رحلة للتجديف بقارب كاياك في النرويج

الوزارة نفت غياب المساعدة الرسمية وقالت إن سفارتها في أوسلو تابعت الواقعة وقدمت دعمًا قنصليًا مكثفًا للأسرة ضمن الإجراءات المعمول بها في النرويج