قال هاني توفيق، الخبير الاقتصادي، إن شراء الأجانب للفنادق والشركات والأراضي المصرية لا يُعد استثمارات أجنبية مباشرة (FDI)، وإنما يمثل مجرد نقل للملكية، موضحًا أن الاستثمار الحقيقي يرتبط بزيادة الطاقة الإنتاجية للأصول التي يتم شراؤها.

زيادة التشغيل والمبيعات هي المعيار

وأوضح هاني، من خلال منشور له على فيسبوك، أن الاستثمار يبدأ عندما تؤدي الأصول المشتراة إلى زيادة طاقتها الإنتاجية، وما يصاحب ذلك من زيادة التشغيل، وتحقيق المزيد من المبيعات، بما يعكس توسعًا فعليًا في النشاط الاقتصادي.

جذب العملاء والسائحين يعكس نمو النشاط

وأشار الخبير الاقتصادي إلى أن زيادة أعداد العملاء أو السائحين، إلى جانب نمو المبيعات والتشغيل، تمثل مؤشرات على تحقق أثر اقتصادي حقيقي للاستثمار، بما يميز التوسع في النشاط الإنتاجي عن مجرد انتقال ملكية الأصول من طرف إلى آخر.

الأسئلة الشائعة

اعتبر أن شراء الأجانب للفنادق والشركات والأراضي المصرية لا يُعد استثمارات أجنبية مباشرة، لأنه يمثل مجرد نقل للملكية

يبدأ الاستثمار الحقيقي عندما تؤدي الأصول المشتراة إلى زيادة طاقتها الإنتاجية، مع ارتفاع التشغيل وتحقيق المزيد من المبيعات

ذكر هاني توفيق أن زيادة أعداد العملاء أو السائحين، مع نمو المبيعات والتشغيل، تمثل مؤشرات على تحقق أثر اقتصادي حقيقي