يعتزم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب العودة إلى معقله في ولاية فلوريدا، للمشاركة في حشد انتخابي يوم 23 أكتوبر الجاري، في الجزء الجنوبي الغربي من الولاية، بهدف تشجيع الناخبين على التصويت المبكر حضوريًا.

وذكرت شبكة «أكسيوس» الإخبارية الأمريكية أن فلوريدا تُعد من الولايات الأقل إثارة للقلق بالنسبة للجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي المقررة بعد 18 يومًا، إلا أن الحزب الجمهوري يشعر بالقلق إزاء مستوى الحماس ومعدلات الإقبال على التصويت، حتى في الولاية التي اتخذها ترامب مقرًا لإقامته.

وأظهرت استطلاعات الرأي تقدمًا طفيفًا للنائب الجمهوري بايرون دونالدز والسيناتورة أشلي مودي على منافسيهما الديمقراطيين في سباقي حاكم الولاية ومجلس الشيوخ. ومن المقرر إقامة التجمع في مدينة فورت مايرز، الواقعة في قلب الدائرة الانتخابية التي يمثلها دونالدز في جنوب غرب فلوريدا، وهي من أبرز معاقل الجمهوريين بالولاية.

ويزيد عدد الناخبين الجمهوريين المسجلين في فلوريدا على نظرائهم الديمقراطيين بأكثر من 1.5 مليون ناخب، لكن بيانات شعبة الانتخابات بالولاية تشير إلى أن الديمقراطيين أدلوا حتى الآن بعدد أكبر من الأصوات عبر البريد مقارنة بالجمهوريين.

وكان الجمهوريون يهيمنون على التصويت عبر البريد في فلوريدا، قبل أن يبدأ هذا الاتجاه في التغير بعدما شرع ترامب في انتقاد هذه الوسيلة بشدة عام 2020. ونتيجة لذلك، بات الجمهوريون يعتمدون بدرجة أكبر على التصويت المبكر حضوريًا، الذي يبدأ الاثنين المقبل في المقاطعات الكبرى بالولاية.

ومن المتوقع أن تتضح صورة الإقبال الجمهوري على التصويت المبكر بحلول التجمع المقرر يوم الجمعة في فورت مايرز. ونقلت «أكسيوس» عن مستشار جمهوري بارز في فلوريدا قوله إن «الأسبوع المقبل سيكون حاسمًا»، مضيفًا أن الجمهوريين لا يزالون يمتلكون عددًا أكبر من الناخبين، لكن الأجواء الانتخابية ليست مواتية، وأن أحدًا لا يستطيع حشد القاعدة الانتخابية للحزب مثل الرئيس، معربًا عن أمله في أن يحقق التجمع النتائج المرجوة.

ومن المقرر أن يبدأ ترامب جولته في فلوريدا رسميًا يوم الجمعة المقبلة، بعد مشاركته في تجمع انتخابي بعد ظهر اليوم نفسه في مدينة دالتون بولاية جورجيا، على أن يقضي الليل في ناديه «مارالاجو» بفلوريدا.

الأسئلة الشائعة

من المقرر أن يشارك ترامب في حشد انتخابي يوم 23 أكتوبر الجاري في الجزء الجنوبي الغربي من ولاية فلوريدا

الهدف هو تشجيع الناخبين على التصويت المبكر حضوريًا، مع محاولة رفع مستوى الحماس والإقبال لدى الجمهوريين قبل انتخابات التجديد النصفي

لأن الحزب الجمهوري قلق من مستوى الحماس ومعدلات الإقبال على التصويت، ولأن الديمقراطيين أدلوا حتى الآن بعدد أكبر من الأصوات عبر البريد مقارنة بالجمهوريين