أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن بلاده لا تسعى إلى امتلاك أسلحة نووية، مشددا على استعداد طهران الدائم للحوار والدبلوماسية، في ظل استمرار الخلافات مع الولايات المتحدة بشأن البرنامج النووي الإيراني والعقوبات المفروضة على بلاده.

وقال بزشكيان، خلال لقاء مع رئيس الوزراء الجورجي إيراكلي كوباخيدزه على هامش قمة دولية في العاصمة الأرمينية يريفان، إن إيران لا تسعى إلى امتلاك أسلحة نووية، واصفا الاتهامات الموجهة إلى بلاده في هذا الشأن بأنها «أكاذيب ودعاية مغرضة»، وفقا لما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية.

وشدد الرئيس الإيراني على أهمية تعزيز العلاقات مع دول المنطقة، داعيا إلى توسيع التعاون مع جورجيا، في وقت تواجه فيه طهران ضغوطا دولية متزايدة بسبب برنامجها النووي وسياساتها الإقليمية.

وتأتي تصريحات بزشكيان في ظل تعثر الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تسوية الخلافات بين طهران وواشنطن، وسط تمسك الجانب الإيراني بحقه في مواصلة الأنشطة النووية السلمية، ومطالبته برفع العقوبات الأمريكية وتقديم ضمانات بشأن الالتزام بأي اتفاقات مستقبلية.

وسبق أن أكد بزشكيان استعداد بلاده لاستئناف المفاوضات بشأن برنامجها النووي والقضايا الخلافية مع الولايات المتحدة، مشيرا إلى أن نجاح الحوار يتطلب إعادة بناء الثقة والالتزام المتبادل بالتعهدات، ورفض ما وصفه بسياسة الضغط والتهديد.

وتؤكد إيران أن برنامجها النووي يستهدف أغراضا سلمية، بينما تبدي الولايات المتحدة ودول غربية مخاوف من أن يؤدي تخصيب اليورانيوم بمستويات مرتفعة إلى زيادة قدرة طهران على تطوير سلاح نووي.

وتظل المفاوضات الدبلوماسية أحد المسارات المطروحة لمعالجة الخلافات، في ظل تداعيات العقوبات والتوترات العسكرية على استقرار المنطقة والاقتصاد العالمي.

الأسئلة الشائعة

أكد أن إيران لا تسعى إلى امتلاك أسلحة نووية، ورفض الاتهامات الموجهة لبلاده في هذا الشأن واعتبرها أكاذيب ودعاية مغرضة

أوضح بزشكيان أن بلاده مستعدة دائما للحوار واستئناف المفاوضات بشأن البرنامج النووي والقضايا الخلافية مع الولايات المتحدة

تطالب إيران برفع العقوبات الأمريكية وتقديم ضمانات بشأن الالتزام بأي اتفاقات مستقبلية، مع التأكيد على إعادة بناء الثقة والالتزام المتبادل بالتعهدات