يدخل الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي مواجهة كيتارا الأوغندي المقررة في الرابعة عصر اليوم على استاد «هويما» ضمن منافسات ذهاب دور الـ32 من بطولة كأس الكونفيدرالية الإفريقية مستندا إلى أفضلية تاريخية في سجل مواجهاته أمام أندية أوغندا بعدما نجح في تحقيق 7 انتصارات خلال 12 مباراة سابقة مقابل تعادل واحد و4 هزائم في حصيلة تعكس تفوق الفريق الأحمر على منافسيه الأوغنديين قبل بداية مشواره القاري الجديد.
وتكتسب المواجهة أهمية خاصة للأهلي الذي يعود إلى منافسات الكونفيدرالية بعد غياب منذ عام 2015 بحثا عن استعادة ذكريات التتويج باللقب عام 2014 لكنه يدرك في الوقت نفسه أن الأرقام التاريخية لا تحسم المباريات وأن مهمته أمام كيتارا تتطلب التركيز والجدية من أجل العودة بنتيجة إيجابية تسهل مهمته قبل لقاء الإياب المقرر يوم 25 أكتوبر الجاري على استاد القاهرة الدولي.
وتكشف لغة الأرقام عن تفوق هجومي واضح للأهلي في مواجهاته السابقة أمام الأندية الأوغندية بعدما سجل لاعبوه 25 هدفا مقابل استقبال شباك الفريق 13 هدفا ليؤكد النادي الأحمر امتلاكه الأفضلية في إجمالي النتائج رغم الصعوبات التي واجهها خلال عدد من رحلاته إلى الملاعب الأوغندية.
12 مواجهة تكشف تفوق الأهلي أمام الأندية الأوغندية
يمتلك الأهلي سجلا من المواجهات الإفريقية أمام الأندية الأوغندية خاض خلاله 12 مباراة حقق الفوز في 7 منها وتعادل في لقاء واحد بينما تلقى 4 هزائم وهي أرقام تمنحه أفضلية واضحة قبل مواجهة كيتارا الذي يستعد لخوض أول مواجهة في تاريخه أمام الفريق الأحمر.
وتشير الحصيلة التهديفية إلى نجاح الأهلي في تسجيل 25 هدفا خلال تلك المواجهات بمعدل يتجاوز هدفين في المباراة الواحدة بينما استقبلت شباكه 13 هدفا ليصل الفارق التهديفي لصالحه إلى 12 هدفا.
وتمنح هذه الأرقام مؤشرا على قدرة الأهلي على فرض تفوقه في مواجهاته السابقة أمام الفرق الأوغندية سواء من خلال تحقيق الانتصارات أو الوصول إلى مرمى المنافسين لكنها لا تلغي حقيقة أن اللعب في أوغندا يمثل تحديا مختلفا في ظل الأجواء الجماهيرية والضغوط التي تصاحب المباريات القارية خارج الأرض.
ويسعى الأهلي إلى استثمار هذا التفوق التاريخي في بداية مشواره أمام كيتارا مع ضرورة تحويل الأفضلية النظرية إلى أداء قوي داخل الملعب خاصة أن المواجهة الجديدة تختلف في ظروفها وحساباتها عن اللقاءات السابقة أمام الأندية الأوغندية.
الملاعب الأوغندية.. التحدي الأصعب في سجل الأهلي
رغم التفوق الواضح للأهلي في إجمالي مواجهاته أمام الأندية الأوغندية فإن نتائجه خارج ملعبه تكشف عن جانب آخر من الصورة إذ لم يحقق الفريق الأحمر سوى انتصار واحد خلال 6 مباريات خاضها في أوغندا وكان ذلك أمام إكسبريس الأوغندي عام 1988.
وتعكس هذه الحصيلة صعوبة المواجهات التي خاضها الأهلي على الأراضي الأوغندية حيث لم تكن الأفضلية التاريخية كافية لضمان تحقيق الانتصارات وهو ما يفرض على الفريق التعامل بحذر مع مباراة كيتارا وعدم الاكتفاء بالاعتماد على فارق الخبرات والإمكانات بين الناديين.
وتحمل المباراة الحالية أهمية إضافية في ظل رغبة الأهلي في تحسين سجله خارج ملعبه أمام الأندية الأوغندية خاصة أن تحقيق نتيجة إيجابية في لقاء الذهاب سيمنحه دفعة مهمة قبل استكمال المهمة في القاهرة.
كما يحتاج الفريق الأحمر إلى التعامل بذكاء مع تفاصيل المباراة بداية من امتصاص حماس أصحاب الأرض مرورا بالحفاظ على التوازن الدفاعي وصولا إلى استغلال الفرص الهجومية التي قد تتاح أمام مرمى كيتارا لتجنب الدخول في حسابات معقدة قبل لقاء العودة.
كيتارا.. منافس جديد في سجل المواجهات الإفريقية
تأتي مواجهة كيتارا لتضيف اسما جديدا إلى قائمة الأندية الأوغندية التي واجهها الأهلي في البطولات الإفريقية بعدما أكدت المواجهات السابقة امتلاك الفريق الأحمر أفضلية في إجمالي النتائج رغم التحديات التي واجهها في بعض المباريات خارج مصر.
وتحمل المباراة طابعا خاصا كونها الأولى بين الفريقين وهو ما يجعل قراءة المنافس مرتبطة بدرجة كبيرة بما أعده الجهاز الفني للأهلي من تحضيرات فنية وتكتيكية إلى جانب ضرورة التعامل مع أسلوب لعب الفريق الأوغندي داخل ملعبه.
ويعتمد الجهاز الفني لكيتارا على التماسك الدفاعي والانضباط في التحولات مع محاولة الحفاظ على عدد مناسب من اللاعبين خلف الكرة خلال الهجوم لتجنب منح الأهلي المساحات التي يمكن استغلالها في بناء الهجمات السريعة.
عموتة يراهن على الخبرة لتجاوز عقبة أوغندا
يدخل الأهلي بقيادة الحسين عموته المباراة بحالة معنوية جيدة عقب فوزه على الزمالك بهدفين دون رد في مباراة القمة الأخيرة وهي النتيجة التي منحت اللاعبين دفعة مهمة قبل بداية المشوار الإفريقي في ظل رغبة الجهاز الفني في البناء على هذا الانتصار ومواصلة النتائج الإيجابية.
وحرص عموتة على تجهيز لاعبيه من خلال التدريبات والمحاضرات الفنية التي تضمنت شرح طريقة لعب كيتارا وتحديد أبرز نقاط القوة والضعف إلى جانب التأكيد على ضرورة احترام المنافس وعدم التعامل مع فارق التاريخ والإمكانات باعتباره ضمانا لتحقيق الفوز.
وركزت تعليمات المدير الفني على الحفاظ على التنظيم الدفاعي وتجنب ترك المساحات أمام لاعبي كيتارا مع ضرورة التحرك الجماعي عند فقدان الكرة وسرعة استعادتها وعدم منح المنافس فرصة الاستفادة من الهجمات المرتدة.
تقام المباراة اليوم في الرابعة عصرًا على استاد هويما ضمن ذهاب دور الـ32 من بطولة كأس الكونفيدرالية الإفريقية
خاض الأهلي 12 مباراة أمام أندية أوغندا، فاز في 7 مباريات وتعادل مرة واحدة وخسر 4 مباريات، وسجل لاعبوه 25 هدفًا واستقبلت شباكه 13 هدفًا
يسعى الأهلي للعودة بنتيجة إيجابية تسهل مهمته قبل لقاء الإياب المقرر يوم 25 أكتوبر الجاري على استاد القاهرة الدولي


