أفرجت محكمة محلية في العاصمة الهندية نيودلهي، السبت، بكفالة عن أبهيجيت ديبكي، مؤسس حزب «كوكروش جانتا» (CJP)، المعروف باسم حزب الصراصير، بعد اعتقاله على خلفية احتجاجات ضد حذف أسماء ناخبين من القوائم الانتخابية.

واحتجزت الشرطة الهندية ديبكي، الجمعة، قبيل مسيرة احتجاجية دعا إليها الحزب في منطقة كونوت بليس، أحد المراكز التجارية في دلهي، قبل أن تلقي القبض عليه.

وبحسب وكالة «برس ترست أوف إنديا»، منحت المحكمة ديبكي إفراجًا مشروطًا بكفالة، السبت، مع إلزامه بالتوقيع على تعهد بالحفاظ على السلام.

وأكدت راتنا سينغ، وهي قيادية في الحزب، عبر منصة «إكس»، إطلاق سراح ديبكي عقب صدور قرار المحكمة.

وتأتي هذه التطورات في ظل احتجاجات تنظمها أحزاب معارضة هندية منذ عدة أيام، اعتراضًا على إجراءات مراجعة قوائم الناخبين في عدد من الولايات والأقاليم الفيدرالية، وسط مطالب باستقالة رئيس لجنة الانتخابات، غيانيش كومار.

وتصاعد الجدل عقب تقرير صدر الشهر الماضي، أفاد بأن اثنين من مفوضي الانتخابات أعربا عن مخاوفهما أمام كومار بشأن قرارات متعلقة بمراجعة قوائم الناخبين.

في المقابل، اتهم حزب «بهاراتيا جاناتا» الحاكم أحزاب المعارضة و«قوى أجنبية» بمحاولة زعزعة استقرار البلاد، فيما قال إن حزب المؤتمر يهاجم المؤسسات الدستورية سعيًا إلى الوصول للسلطة.

وفي تطور مرتبط بالاحتجاجات، أمرت محكمة في نيودلهي، مطلع الأسبوع، بحبس اثنين من قادة حركة الصراصير لمدة خمسة أيام، بعد احتجازهما على خلفية مشاركتهما في احتجاج بمنطقة جانتار مانتار، التي ألغت السلطات تصنيفها موقعًا رسميًا للاحتجاجات خلال الأسبوع الجاري.

وتسلط هذه التطورات الضوء على تصاعد الخلاف السياسي في الهند بشأن مراجعة قوائم الناخبين، والإجراءات المتخذة بحق المشاركين في الاحتجاجات المعارضة لهذه القرارات.

الأسئلة الشائعة

أُوقف على خلفية احتجاجات ضد حذف أسماء ناخبين من القوائم الانتخابية وقبل مسيرة احتجاجية دعا إليها حزبه في منطقة كونوت بليس

أفرجت عنه محكمة محلية في نيودلهي بكفالة مشروطة السبت، مع إلزامه بالتوقيع على تعهد بالحفاظ على السلام

الجدل تصاعد بسبب إجراءات مراجعة قوائم الناخبين في عدد من الولايات والأقاليم الفيدرالية ومطالب المعارضة باستقالة رئيس لجنة الانتخابات غيانيش كومار