أعلنت هيئة الحشد الشعبي في العراق، وقوع انفجار داخل أحد مقراتها في العاصمة بغداد، مؤكدة أن الحادث نجم عن وجود “عتاد تالف”، في واقعة تعيد تسليط الضوء على المخاطر المرتبطة بتخزين الذخائر والمواد المتفجرة داخل المواقع العسكرية.
ويأتي الإعلان وسط متابعة أمنية للتطورات في العاصمة العراقية، في ظل حوادث سابقة شهدتها مواقع تضم مخازن للعتاد والأسلحة، وأثارت تساؤلات بشأن إجراءات التخزين والسلامة المتبعة داخل هذه المنشآت.
وشهدت بغداد، خلال الفترة الماضية، حوادث انفجار داخل مواقع تابعة لفصائل مسلحة، من بينها واقعة انفجار كمية من العتاد داخل موقع في منطقة الدورة جنوبي العاصمة، في الأول من أكتوبر الجاري. وذكر مصدر أمني حينها أن الانفجار وقع داخل كرفان تابع لأحد الفصائل المسلحة، مشيرًا إلى السيطرة على الموقف دون تسجيل إصابات.
كما أعلنت وزارة الدفاع العراقية، في يونيو الماضي، وقوع انفجار داخل أحد مستودعات العتاد التابعة للحشد الشعبي في معسكر المنصورية، مؤكدة عدم تسجيل خسائر في الأرواح وفق المعلومات الأولية آنذاك، مع مباشرة القوات الأمنية والعسكرية إجراءات إخماد الحريق ومنع امتداده إلى المواقع المجاورة.
وتشير هذه الحوادث إلى أهمية تطبيق إجراءات صارمة لتخزين الذخائر وفحص صلاحيتها، بما يحد من احتمالات الانفجار العرضي ويحافظ على سلامة العاملين في المنشآت العسكرية والمناطق المحيطة بها.
هيئة الحشد الشعبي أوضحت أن الانفجار نجم عن وجود عتاد تالف داخل أحد مقراتها في العاصمة بغداد
في واقعة الأول من أكتوبر الجاري بمنطقة الدورة، ذكر مصدر أمني أنه تمت السيطرة على الموقف دون تسجيل إصابات، كما قالت وزارة الدفاع العراقية إن انفجار يونيو الماضي لم يسفر عن خسائر في الأرواح وفق المعلومات الأولية
الخبر أشار إلى انفجار داخل موقع في منطقة الدورة جنوبي بغداد، وإلى انفجار آخر داخل أحد مستودعات العتاد التابعة للحشد الشعبي في معسكر المنصورية


