حذر مسؤول كبير في وزارة الخارجية الإسرائيلية، من تداعيات تصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة، معتبرًا أن الاهتمام الدولي بدأ يتحول من قطاع غزة إلى الضفة، وأن صور الاعتداءات التي تقع، بحسب التحذير، بحماية جيش الاحتلال الإسرائيلي، تهدد علاقات إسرائيل بحلفائها، وفي مقدمتهم الولايات المتحدة.
وذكرت القناة 15 العبرية أن المسؤول الإسرائيلي أعرب عن قلقه من تراجع الدعم الدولي لإسرائيل، في ظل انتشار صور الاعتداءات على الفلسطينيين، محذرًا من أن هذه المشاهد قد تسهم في زيادة الضغوط السياسية والدبلوماسية على الحكومة الإسرائيلية.
وكشفت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية عن انقسام داخل القيادة الإسرائيلية بشأن اعتداء المستوطنين على دبلوماسيين أوروبيين في منطقة قرية الطيبة بالضفة الغربية المحتلة؛ بعدما أدان جيش الاحتلال الإسرائيلي ووزير الخارجية جدعون ساعر الحادثة.
بينما أثار مكتب رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو شكوكًا بشأن تفاصيلها، في وقت تتزايد فيه المخاوف الإسرائيلية من تداعيات الواقعة على العلاقات الخارجية واحتمالات فرض عقوبات أوروبية جديدة.
وبحسب الصحيفة، أثار الاعتداء غضبًا واسعًا بين دبلوماسيين إسرائيليين يعملون في الخارج، اعتبروا أن الصور المتداولة للحادثة تمثل ضربة لصورة إسرائيل على الساحة الدولية، وقد تعرقل جهودهم الرامية إلى تعزيز العلاقات السياسية والاقتصادية مع الدول الأخرى.
مخاوف من عقوبات أوروبية تضرب الاقتصاد الإسرائيلي.
وحذر دبلوماسيون إسرائيليون من أن تداعيات الاعتداء لن تقتصر على الإضرار بصورة إسرائيل، بل قد تمتد إلى مشروع الاستيطان نفسه، في ظل فرض دول أوروبية بالفعل قيودًا على منتجات المستوطنات، واتجاه دول أخرى إلى دراسة إجراءات مماثلة.
ونقلت «يديعوت أحرونوت» عن دبلوماسيين، قولهم: إن مثل هذه الحوادث قد تسرع التحركات الأوروبية لفرض عقوبات على المسؤولين عن أعمال العنف ومن يدعمونهم، فضلًا عن توسيع نطاق الدعوات لمقاطعة المنتجات والشركات الإسرائيلية، بما يهدد المصالح التجارية وفرص العمل.
لأنه رأى أن صور الاعتداءات في الضفة الغربية المحتلة تهدد علاقات إسرائيل بحلفائها، وتزيد الضغوط السياسية والدبلوماسية عليها
الاعتداء الذي تعرض له دبلوماسيون أوروبيون في منطقة قرية الطيبة بالضفة الغربية المحتلة
يخشون أن تؤدي الحادثة إلى فرض عقوبات أوروبية جديدة وتوسيع الدعوات لمقاطعة المنتجات والشركات الإسرائيلية بما يهدد المصالح التجارية وفرص العمل


