يعتقد كثيرون أن غسل الوجه بالماء والغسول خطوة بسيطة لا تحتاج إلى عناية خاصة، لكن الطريقة المستخدمة في تنظيف البشرة وعدد مرات غسلها واختيار المنتجات المناسبة قد تؤثر في صحتها ومظهرها.

ووفقًا لما جاء في موقع webmd، نعرض لكم أهم النصائح التي تساعد على تنظيف الوجه بطريقة صحيحةمع كيفية تجنب الأخطاء الشائعة التي قد تؤثر سلبًا في البشرة.

الإفراط في غسل الوجه

قد يؤدي غسل الوجه مرات عديدة خلال اليوم إلى إزالة الزيوت الطبيعية التي تساعد على حماية البشرة والحفاظ على رطوبتها، ما يزيد احتمالات الإصابة بالجفاف والتهيج.

ولذلك يُنصح عادة بغسل الوجه مرتين يوميًا، صباحًا ومساءً، مع تنظيفه بعد ممارسة التمارين الرياضية أو التعرق الشديد ويُفضل استخدام الماء الفاتر وغسول لطيف، مع تجنب فرك الجلد بقوة أثناء التنظيف.

استخدام غسول غير مناسب لنوع البشرة

يُعد اختيار الغسول المناسب من الخطوات الأساسية للحفاظ على صحة البشرة، إذ تختلف احتياجات البشرة الدهنية عن الجافة والحساسة.

فأصحاب البشرة الدهنية والمعرضة لظهور حب الشباب يمكنهم اختيار غسول يحتوي على حمض الساليسيليك، الذي يساعد على إزالة خلايا الجلد الميتة وتنظيف المسام وتقليل تراكم الدهون.

أما البشرة الجافة والحساسة، فتحتاج إلى منظفات لطيفة تساعد على تنظيف الجلد دون تجريده من رطوبته الطبيعية، ويُفضل اختيار المنتجات الخالية من العطور والمكونات التي قد تسبب التهيج.

النوم بالمكياج دون إزالته

يُعد النوم بالمكياج من العادات التي يُفضل تجنبها، إذ قد يؤدي إلى تراكم مستحضرات التجميل والدهون والشوائب على سطح البشرة، ما يزيد احتمالات انسداد المسام وظهور البثور لدى بعض الأشخاص.

ولذلك، ينبغي إزالة المكياج جيدًا قبل النوم باستخدام مزيل مناسب لنوع البشرة، ثم غسل الوجه بالغسول المعتاد للتخلص من البقايا كما يُنصح بتنظيف منطقة العينين برفق، وتجنب فركها بقوة.

استخدام الصابون القاسي لتنظيف الوجه

قد يتسبب استخدام أنواع الصابون القاسية أو غير المخصصة للوجه في إزالة الزيوت الطبيعية التي تحافظ على ترطيب الجلد، ما يؤدي إلى الجفاف والتهيج واضطراب الحاجز الواقي للبشرة.

وللحفاظ على توازن البشرة، يُفضل اختيار غسول مخصص للوجه يتناسب مع نوعها، على أن يكون لطيفًا وغير مسبب للتهيج كما ينبغي الانتباه إلى أن المنتجات الخالية من العطور قد تكون خيارًا مناسبًا للأشخاص ذوي البشرة الحساسة.

إهمال ترطيب البشرة بعد غسلها

يعتقد البعض أن استخدام المرطب غير ضروري، خاصة لأصحاب البشرة الدهنية، لكن الترطيب يساعد على الحفاظ على حاجز الجلد وتقليل فقدان الماء، بصرف النظر عن نوع البشرة.

ويُفضل وضع المرطب بعد غسل الوجه وتجفيفه برفق، بينما لا يزال الجلد محتفظًا بقدر بسيط من الرطوبة، للمساعدة على الاحتفاظ بالماء داخل البشرة.

وتختلف تركيبة المرطب المناسبة بحسب طبيعة الجلد؛ فالبشرة الجافة قد تحتاج إلى كريم أكثر كثافة، بينما يمكن للبشرة الدهنية الاستفادة من مرطب خفيف لا يسد المسام.

وفي النهاية، لا يعتمد تنظيف البشرة بصورة صحيحة على كثرة غسل الوجه أو استخدام عدد كبير من المنتجات، بل على اختيار المستحضرات المناسبة والالتزام بروتين بسيط يساعد على إزالة الشوائب والحفاظ على الرطوبة الطبيعية للجلد، مع تجنب العادات التي قد تسبب الجفاف والتهيج.

تنبيه الإفراط في التنظيف أو استخدام مستحضرات غير ملائمة قد يؤدي إلى الجفاف والتهيج، بينما يساعد اتباع روتين مناسب على إزالة الأوساخ والدهون الزائدة والحفاظ على حاجز البشرة الطبيعي.

الأسئلة الشائعة

يُنصح عادة بغسل الوجه مرتين يوميًا صباحًا ومساءً، مع تنظيفه بعد التمارين الرياضية أو التعرق الشديد

البشرة الدهنية والمعرضة لحب الشباب يناسبها غسول يحتوي على حمض الساليسيليك، أما الجافة والحساسة فتحتاج منظفات لطيفة وخالية من العطور

نعم، الترطيب مهم للحفاظ على حاجز الجلد وتقليل فقدان الماء، ويُفضل وضع المرطب بعد غسل الوجه وتجفيفه برفق بينما لا تزال البشرة محتفظة ببعض الرطوبة