تتطلع الفلبين والولايات المتحدة إلى توسيع نطاق التعاون في مجال أمن الطاقة وتنويع مصادرها، وذلك عقب اجتماع عُقد في العاصمة الأمريكية واشنطن في 15 أكتوبر الجاري.
واجتمعت وزيرة الطاقة الفلبينية شارون جارِين مع نظيرها الأمريكي كريس رايت، لبحث فرص التعاون المحتملة في مجالات الغاز الطبيعي المسال والفحم والطاقة الحرارية الأرضية والطاقة النووية.
وقالت جارِين، في بيان وزارتها، إن الأولوية تتمثل في ضمان إمدادات طاقة آمنة وموثوقة وبأسعار معقولة للأسر والشركات الفلبينية، مضيفة أن تعزيز الشراكة مع الولايات المتحدة سيساعد على تنويع مصادر الطاقة وتطوير الموارد المحلية وبناء القدرات الفنية اللازمة لدعم أمن الطاقة على المدى الطويل.
وذكرت وزارة الطاقة الفلبينية أن البلدين يبحثان أيضًا فرص التعاون في مجال الاحتياطيات الاستراتيجية من النفط.
وفيما يتعلق بالطاقة النووية، ناقش المسؤولون سبل التعاون في إطار اتفاق التعاون بين الفلبين والولايات المتحدة بشأن الاستخدامات السلمية للطاقة النووية، الذي دخل حيز التنفيذ عام 2024.
وأوضحت الوزارة أن الجانبين بحثا مبادرات لدعم استعدادات الفلبين لتطوير الطاقة النووية، بما في ذلك برنامج «البنية التحتية الأساسية للاستخدام المسؤول لتكنولوجيا المفاعلات النووية المعيارية الصغيرة» (FIRST)، التابع لوزارة الخارجية الأمريكية، والذي يهدف إلى بناء القدرات الفنية والمؤسسية اللازمة لتطوير الطاقة النووية بصورة آمنة ومسؤولة.
وسلط المسؤولون الضوء أيضًا على بعثة تجارية عكسية ممولة من وكالة التجارة والتنمية الأمريكية، تستهدف ربط المسؤولين الفلبينيين وممثلي قطاعات الصناعة بالموردين الأمريكيين للتكنولوجيا النووية، إلى جانب خبراء التمويل والشؤون التنظيمية وتدريب القوى العاملة.
وتناول الاجتماع كذلك فرص تطوير موارد الطاقة المحلية، ولا سيما الطاقة الحرارية الأرضية والهيدروجين الطبيعي، وأفادت وزارة الطاقة بأن المسؤولين بحثوا أنشطة شركة «كولوما» المحلية في مجال الاستكشاف، وكيفية مساهمة هذه الجهود في مزيج الطاقة الفلبيني على المدى الطويل.
وأكدت الوزارة استمرارها في السعي إلى إقامة شراكات دولية لتعزيز إمدادات الطاقة في البلاد.
وفي السياق ذاته، تعمل الحكومة الفلبينية على الترويج للبلاد باعتبارها مركزًا محتملًا لتخزين النفط في آسيا، إذ اقترحت وزارة الطاقة السماح للدول الأجنبية بإنشاء مرافق لتخزين النفط داخل الفلبين.
ناقش الجانبان توسيع التعاون في أمن الطاقة وتنويع المصادر، مع التركيز على الغاز الطبيعي المسال والفحم والطاقة الحرارية الأرضية والطاقة النووية
بحثا التعاون ضمن اتفاق الاستخدامات السلمية للطاقة النووية الذي دخل حيز التنفيذ عام 2024، إلى جانب برنامج FIRST وبعثة تجارية عكسية لدعم الاستعدادات الفنية والمؤسسية
نعم، تناول فرص التعاون في الاحتياطيات الاستراتيجية من النفط، كما بحث تطوير موارد محلية مثل الطاقة الحرارية الأرضية والهيدروجين الطبيعي وأنشطة شركة كولوما


