أكدت المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، أن إطلاق مشروع تنموي متكامل بحجم مشروع منطقة “علم الروم” على الساحل الشمالي الغربي بالتعاون مع شركة “ديار القطرية”، يعكس حرص الدولة المصرية على تعزيز الشراكة مع القطاع الخاص والاستثمارات العربية والأجنبية.
وأوضحت الوزيرة خلال مؤتمر اليوم الأحد، أن فلسفة التنمية العمرانية لم تعد تقتصر على بناء المدن أو إنشاء المجتمعات السكنية الجديدة فحسب، بل تحولت إلى منظومة شاملة تعظم الاستفادة من موارد الدولة وتخلق فرصًا استثمارية قادرة على تحقيق التنمية المستدامة وتنويع القاعدة الاقتصادية، حيث يمثل مشروع علم الروم فرصة استراتيجية لترجمة هذه الرؤية على أرض الواقع عبر استغلال الإمكانات السياحية والاستثمارية الفريدة للساحل الشمالي الغربي.
وأضافت أن اعتماد المخطط العام للمنطقة المطلة على البحر تم في شهر يونيو الماضي، وتبع ذلك الحصول على جميع الموافقات الخاصة بالمنطقة الاستثمارية، مؤكدة أن هذا المشروع سيسهم بفاعلية في توفير نحو 250 ألف فرصة عمل، مع تحفيز وتطوير ما يزيد على 100 صناعة وآلاف المصانع المرتبطة بقطاع التشييد والبناء والاستثمار العقاري والسياحي.
واختتمت وزيرة الإسكان تصريحاتها بالإشارة إلى أن العمل يجرى بالتنسيق والشراكة الكاملة مع وزارة الاستثمار لضمان تكامل الرؤية التخطيطية مع المتطلبات التنفيذية وتهيئة البيئة المناسبة للعمل، معربة عن تطلعها إلى أن تسهم شركة “ديار القطرية” في تعزيز معدلات التنمية والاستثمار ودعم الاقتصاد الوطني خلال المراحل المقبلة.
قالت وزيرة الإسكان إن المشروع سيسهم بفاعلية في توفير نحو 250 ألف فرصة عمل
أوضحت الوزيرة أن المشروع يتم بالتعاون مع شركة ديار القطرية ضمن شراكة تعكس حرص الدولة على جذب الاستثمارات العربية والأجنبية
ذكرت الوزيرة أن اعتماد المخطط العام للمنطقة المطلة على البحر تم في شهر يونيو الماضي، وتبع ذلك الحصول على جميع الموافقات الخاصة بالمنطقة الاستثمارية


