أعلن “حزب الوعي” دعمه الكامل للموقف الوطني الذي تتخذه القيادة السياسية المصرية إزاء التطورات الراهنة التي تشهدها المنطقة، وتضامنه التام مع المملكة العربية السعودية الشقيقة في مواجهة الاعتداءات التي تستهدف أمنها واستقرارها وسيادتها، انطلاقا من إيمان راسخ بأن الأمن القومي العربي وحدة مترابطة لا تقبل التجزئة، وأن أمن المملكة ودول الخليج العربي يمثل امتدادا أصيلا للأمن القومي المصري.
وأكد الحزب أن موافقة المؤسسات الدستورية المختصة سواء مجلس الدفاع الوطني، البرلمان المصري على الإجراءات المتعلقة بدعم المملكة العربية السعودية تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، ومكانة العلاقات المصرية السعودية باعتبارها إحدى الركائز الأساسية لاستقرار المنطقة وصون المصالح العربية المشتركة، كما تجسد إدراكا واضحا لطبيعة التحديات الإقليمية وما تفرضه من مسؤولية مشتركة في حماية الدول العربية ومقدرات شعوبها.
وشدد حزب الوعي على وقوفه صفا واحدا خلف القيادة السياسية المصرية في هذا الموقف، ودعمه لما تتخذه الدولة من قرارات وإجراءات تستهدف حماية الأمن القومي المصري والعربي، في إطار الدستور والقانون، وبما تقتضيه اعتبارات السيادة الوطنية والمصالح الاستراتيجية للدولة المصرية، ويرى الحزب أن التضامن مع المملكة العربية السعودية في هذه الظروف ليس مجرد موقف سياسي أو تعبير عن روابط تاريخية، بل هو التزام عربي أصيل تفرضه وحدة المصير وتشابك المصالح والتحديات.
وفي الوقت ذاته، أكد الحزب أهمية أن يظل أي تحرك في هذا الإطار محددا بأهدافه الدفاعية المعلنة، ومرتبطا بحماية أمن المملكة وسلامة أراضيها، مع استمرار الجهود السياسية والدبلوماسية الرامية إلى احتواء التصعيد ومنع اتساع دائرة المواجهة، بما يحفظ أمن المنطقة واستقرارها ويجنب شعوبها المزيد من الخسائر والتداعيات.
وجدد “حزب الوعي” ثقته في مؤسسات الدولة المصرية وقدرتها على تقدير الموقف واتخاذ القرارات التي تصون المصالح الوطنية، وتوازن بين مقتضيات الأمن القومي ومسؤوليات مصر العربية والإقليمية، فمصر التي تدرك قيمة السلام، لا تتخلى عن مسؤولياتها في حماية أمنها وأمن أشقائها، وتتمسك في الوقت ذاته بالحلول السياسية والدبلوماسية كلما كانت قادرة على تحقيق الأمن والاستقرار.
أعلن الحزب دعمه الكامل للموقف الوطني الذي تتخذه القيادة السياسية المصرية، وأكد تضامنه التام مع المملكة العربية السعودية في مواجهة الاعتداءات التي تستهدف أمنها واستقرارها وسيادتها
اعتبر الحزب أن أمن المملكة ودول الخليج العربي يمثل امتدادا أصيلا للأمن القومي المصري، وأن الأمن القومي العربي وحدة مترابطة لا تقبل التجزئة
شدد الحزب على أن أي تحرك يجب أن يكون دفاعيا ومحددا بحماية أمن المملكة وسلامة أراضيها، مع استمرار الجهود السياسية والدبلوماسية لاحتواء التصعيد ومنع اتساع المواجهة


